تواصل حركة فتح والسلطة الفلسطينية هجومها على الدول العربية التي تقود جهود المصالحة الداخلية بين رئيس السلطة محمود عباس والقيادي المفصول محمد دحلان وفي مقدمتها مصر والسعودية والأردن.
وقال الناطق باسم الحركة أسامة القواسمي في تصريح له اليوم الاثنين، "إن الرئيس محمود عباس يقف حارساً صلبا أمينا مدافعا عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل الذي عمد بدماء الشهداء والتضحيات الجسام عبر عقود، والذي قطع الطريق أمام قوى متعددة أرادت أن ترهن القضية الفلسطينية لحساباتها وأجنداتها الخاصة، وأن تكون القضية الفلسطينية ورقة تحت عباءتها".
وأضاف القواسمي في تصريح صحفي" نطالب الجميع باحترام الشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية، و القرار الوطني الفلسطيني المستقل، والذي لن نسمح المساس به مطلقاً، وعدم التدخل في شؤوننا الداخلية تحت أي مسمى كان".
