22.23°القدس
21.99°رام الله
21.08°الخليل
20.57°غزة
22.23° القدس
رام الله21.99°
الخليل21.08°
غزة20.57°
الخميس 23 ابريل 2026
4.05جنيه إسترليني
4.23دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.51يورو
3دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.05
دينار أردني4.23
جنيه مصري0.06
يورو3.51
دولار أمريكي3

بعد 7 أشهر على احتجازه

الاحتلال يسلم جثمان الشهيد أبو خلف بالقدس

14184545_1529454440430304_3164354251635438143
14184545_1529454440430304_3164354251635438143
القدس المحتلة - فلسطين الآن

إلى مكان إعدام نجلها سارعت والدة الشهيد محمد أبو خلف بعد دفن جثمان نجلها لتقرأ الفاتحة على روحه، وبالحمد والشكر لله والدعاء له وقفت وعينيها تنظر إلى مكان سقوطه وأذنيها تسمع أصوات الرصاص الذي أمطر به الجنود ابنها.. عند باب العمود أو ما سمي بباب الشهداء الذي شهد على سقوط عدد من الشهداء على عتباته.

رولا أبو خلف قالت بعد دفن نجلها محمد: “انتظرنا جثمان ابني البكر محمد 200 يوماً، هذه الأيام كانت صعبة علينا، واليوم تجدد الألم والجرح الذي لم يلتئم عند استلامه وتشيّع جثمانه، ورغم القيود الإسرائيلية والمماطلة في التسليم أكرمنا الله باستلامه ودفنه في تراب القدس.. وضعت طوقا من الورد على رأسه، فاليوم محمد عريس وقمنا بزفه الى الجنة، وقد ودعته ودعيت له وقبلته وهتفنا للشهيد العريس."

وعن وضع الجثمان قالت الوالدة: “جثمان محمد لم يكن في حالة تجمد، وكانت دمائه تسيل."

وأضافت والدته: “وقفت في مكان استشهاده بكل فخر واعتزاز وقبلت الأرض وقرأت الفاتحة على روحه، وخلال ذلك تذكرت لحظة اعدامه- حيث وثقت كاميرا قناة الجزيرة الفضائية محمد هو ملقى على الأرض والجنود يحاصرونه ويطلقون الرصاص باتجاهه- حيث كان منظر إطلاق النار على محمد مؤلم جدا، وكأن الجنود يطلقون النار باتجاهي وعلى جسدي.. والحمد لله أكرمه الله بالشهادة".

وعن الأيام التي مضت تقول والدته: “شقيقته وأخوته الثلاثة وأنا ووالده نفتقد محمد بشدة، أردد اسمه باستمرار، ولا يمكن أن ننسى محمد في أي يوم، أغراضه لا تزال في مكانها، كنت أتخيل عودة محمد كل يوم من الأيام السابقة إلى المنزل، وأتخيل كلماته المعتادة وصوته في المنزل".

ولفتت والدة الشهيد إلى أن سلطات الاحتلال رفضت تسليم جثمان نجلها يوم "الأحد" لدفنه، لوجود قبره بالقرب من قبور الشهداء "ثائر أبو غزالة وبهاء عليان"، وطالبت بإيجاد قبر آخر له.

قيود وإغلاقات

وضمن الشروط الإسرائيلية لتسليم جثامين الشهداء المحتجزين، فقد سلمت سلطات الاحتلال جثمان الشهيد محمد عند باب مقبرة المجاهدين، بحضور

ومشاركة 25 فردا من أفراد العائلة، إضافة الى دفع كفالة 20 ألف شيكل لضمان تنفيذ الشروط.

وأغلقت سلطات الاحتلال محيط مقبرة المجاهدين بالسواتر الحديدية، ونشرت القوات في محيطها وعلى مداخل الشوارع، وأبعدت الطواقم الصحفية عن المكان، كما منعت تواجد المواطنين في محيط المقبرة.

وتواصل سلطات الاحتلال احتجاز 12 شهيدا فلسطينيا في الثلاجات، أقدهم الشهيد عبد المحسن حسونة ارتقى منتصف شهر كانون أول، إضافة الى شهداء من مدن بيت لحم والخليل وطولكرم ونابلس وجنين.