18.9°القدس
18.66°رام الله
17.75°الخليل
19.34°غزة
18.9° القدس
رام الله18.66°
الخليل17.75°
غزة19.34°
الخميس 23 ابريل 2026
4.05جنيه إسترليني
4.23دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.51يورو
3دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.05
دينار أردني4.23
جنيه مصري0.06
يورو3.51
دولار أمريكي3

تحليل: عباس لا يملك رفض المبادرة الروسية للتسوية

h_51299339
h_51299339
غزة - فلسطين الآن

اتفق محللان سياسيان، على أن رئيس السلطة محمود عباس سيذهب إلى العاصمة الروسية موسكو للقاء رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

واعتبر المحللان في أحاديث منفصلة مع وكالة "فلسطين الآن"، أن رئيس السلطة لن يرفض الحراك الروسي لتحريك عملية التسوية، حتى لو كانت على حساب شروط السلطة المسبقة على الملف.

ويزور المنطقة هذه الأيام نائب وزير الخارجية الروسي "بوغدانوف"، في محاولة لإقناع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي نتنياهو ورئيس السلطة محمود عباس باللقاء الثنائي في موسكو برعاية روسية.

عباس سيذهب لموسكو

واعتبر الكاتب والمحلل السياسي حسن عبدو أن، رئيس السلطة محمود عباس لا يستطيع رفض ما يقدم له حول عملية التسوية خاصة في المرحلة الحالية.

وأوضح عبدو في تصريح لوكالة "فلسطين الآن"، أن الوضع الإقليمي سيجبر عباس على قبول عملية التسوية ولقاء نتنياهو، مبينا أن كل متناقضات المنطقة متفقة على موضوع التسوية مع الاحتلال الإسرائيلي.

 ولفت إلى أنه رغم الخلاف المصري التركي إلا أن هناك اتفاق في التعامل مع الاحتلال الإسرائيلي، وكذلك الخلاف الروسي الأمريكي إلا أنهما متفقتان على تحريك ملف التسوية بين السلطة وحكومة الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد عبدو أن روسيا، من خلال تحركاتها الأخيرة في المنطقة، تسعى أن تلعب دورا مهما في الملف الفلسطيني الإسرائيلي، خاص في ظل التراجع الأمريكي في عدد من الملفات خاصة الأفغاني والتركي، وفشلها في تحريك ملف التسوية منذ سنوات بين السلطة والاحتلال.

وأشار، إلى أن الولايات المتحدة تركت ملف التسوية لروسيا، طوعا، ولأنها موافقة على تحريك الملف بأي شكل من الأشكال في ظل التغيرات الموجودة في المنطقة.

واتفق أستاذ العلوم السياسية، عبد الستار قاسم مع المحلل عبدو حول ذهاب عباس لموسكو، إلا أنه عزا ذلك إلى كون عباس لا يستطيع رفض طلب دولة عظمى كروسيا للقاء نتنياهو، خاصة وأن روسيا دورها متنامي في المنطقة.

نتنياهو سيجامل بروتوكوليا

وأضاف قاسم في حديثه لوكالة "فلسطين الآن"، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ستجامل روسيا "بروتوكوليا" وليس عمليا، موضحا أن نتنياهو سيوافق على لقاء عباس في مؤتمر برعاية روسيا لكن عند التطبيق العملي سيتنصل وسيماطل.

ولفت أستاذ العلوم السياسية، إلى أن "إسرائيل" ترفض أي مبادرة دولية للقضية الفلسطينية، وذلك لأن أي مؤتمر دولي للقضية سيعطي الفلسطينيين أكثر مما تطلب السلطة، لذلك يركز نتنياهو على لقاءات ثنائية بينه وبين عباس، وذلك ما يفسر رفض نتنياهو للمبادرة الفرنسية على علاتها.