13.34°القدس
13.1°رام الله
12.19°الخليل
15.61°غزة
13.34° القدس
رام الله13.1°
الخليل12.19°
غزة15.61°
الجمعة 24 ابريل 2026
4.02جنيه إسترليني
4.21دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.49يورو
2.99دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.02
دينار أردني4.21
جنيه مصري0.06
يورو3.49
دولار أمريكي2.99

في ظل استمرار الحصار

تقرير: رمضان وعيدان والمدارس.. مناسبات أرهقت المواطن وسلبت فرحته

IMG_2023
IMG_2023
غزة - فلسطين الآن

يعتبر شهر رمضان المبارك من المناسبات الجميلة التي يعيشها المسلمون في كل بقاع العالم، فهو يمثل مناسبة دينية خالصة، يتخللها طقوس وعادات تختلف من مجتمع إلى آخر، بحسب تقاليد المجتمع ومستوى دخل الفرد.

ففي فلسطين يتكلف رب الأسرة توفير السحور والفطور وما يصاحبها من عادات وأكلات شعبية تتراوح أسعارها من الرخيص إلى الغالي، كل حسب مستوى دخله، ومع العشر الأواخر من رمضان يتطلب توفير ملابس العيد لجميع أفراد الأسرة.

التكاليف الكبيرة على كل أسرة ترجع إلى عادات وتقاليد المجتمع، حيث لا تتوقف على مصاريف رمضان وملابس العيد، بل تتعداها لمصاريف إضافية تتمثل بشراء حلو ومكسرات العيد، بخلاف رفع مبلغ مخصص "للعيدية" لمن استطاع إليها سبيلا.

في غزة أن ينجح رب الأسرة في توفير مصاريف رمضان والعيد بكل تفاصيله وملحقاته دون أن يخرج مديونا فهذا نادر الحدوث، حيث تضطر الأسرة أن تعيش ما بعد العيد في ضائقة مالية لحين موعد راتب الشهر الجديد لمن له مصدر دخل ثابت.

مناسبات متتابعة

يعتبر شهر "7،8،9" من الشهور المليئة بالمناسبات في العالم الإسلامي، حيث يمثل شهر يوليو رمضان وعيد الفطر السعيد، وشهر أغسطس التجهيز لموسم المدارس، وشهر سبتمبر عيد الأضحى المبارك.

فلا تقتصر المصاريف الملقاة على عاتق كل أسرة على شهر رمضان وعيد الفطر السعيد، بل يلحقها مباشرة مصاريف العام الدراسي الجديد، حيث يحتاج كل طالب أو طالبة في أدنى حالاته إلى مبلغ 150 شيكل للأسر الفقيرة، وما يقارب ال300 شيكل للأسر ميسورة الحال، كتجهيز ملابس وحقيبة مدرسية للعام الدراسي الجديد.

عامل المنوف أبو صلاح خالد أشار إلى أن مصاريف شهر رمضان وعيد الفطر السعيد تشكل هاجسا يلاحق المواطن قبل فترة من حلول شهر رمضان، ومع بداية شهر رمضان يشكل توفير ملابس العيد للأطفال كابوسا دائما للأسرة التي يزيد عددها عن 4 أفراد.

واعتبر خالد بداية العام الدراسي بعد شهر من عيد الفطر بمثابة حمل وعبء مادي كبير على رب الأسرة، مشيرا إلى أن راتب العامل لا يكفي لشراء مستلزمات العام الدراسي من حقيبة وملابس مدرسية لمن لديه أكثر من ولد وبنت في المدرسة، الأمر الذي تضطر الأسرة إلى استخدام حقائب العام الماضي.

إقبال ضعيف على الأسواق

بائع الأحذية عبد الرحمن هارون أشار إلى أن سوق عيد الأضحى يشهد حالة من التراجع الكبير على خلاف الأعوام الماضية، موضحا أن سكان قطاع غزة المحاصر حاولوا عند التجهيز للعام الدراسي الجديد الذي انطلق قبل 10 أيام شراء ملابس وأحذية تتناسب مع المدارس وعيد الأضحى.

وأكد هارون على أن سوق مخيم النصيرات يعتبر السوق المركزي للمحافظة الوسطى لقطاع غزة، ومن الأسواق الكبرى في القطاع، غير أنه في هذه الأيام يشهد حالة من الركود الكبير، ما جعله دون الأيام العادية.

وفي ذات السياق أشار الموظف عيسى محمود إلى أنه قام بشراء ملابس وأحذية تناسب ولده الملتحق بالعام الدراسي الجديد وتناسب عيد الأضحى المبارك، معتبرا الوضع الاقتصادي الذي يعيشه قطاع غزة ألزم على كل أسرة العمل على إيجاد حلول تتناسب مع وضعها الاقتصادي.

وعلى غرار الأسر ميسورة الحال، تنتظر مئات الأسرة الفقيرة أن تقوم الجمعيات الخيرية بتوزيع ملابس جديدة لهم بمناسبة العيد، لكن ما بين الأمل والواقع خيط رفيع يتحكم به الموجود، ويترنح بتتابع المواسم في فترة قصيرة، تسبب بإرهاق الأسر والجمعيات، واقع يحياه سكان القطاع المحاصر للعام العاشر على التوالي.