كشفت صحيفة "هآرتس" النقاب عن أن وزارة الداخلية الإسرائيلية، تتبع منذ العام 2010 سياسة تجرّد بها المواطنين الفلسطينيين في صحراء النقب جنوبي فلسطين المحتلة عام 1948، من جنسيتهم الإسرائيلية بشكل مبهم وغير واضح.
ونوهت صحيفة "هآرتس" العبرية الصادرة اليوم الجمعة، إلى أن الحديث يدور حول نسل البدو الفلسطينيين الذين بقوا في أراضيهم بعد قيام الدولة العبرية في العام 1948، إذ فضّلت السلطات الإسرائيلية توطينهم على أراض محددة، بعدما اعتمدوا طريقة الترحيل بالسابق، حتى باتت إسرائيل لا تعترف بقراهم".
وذكرت الصحيفة أن المواطن البدوي الذي يقصد مكاتب وزارة الداخلية الإسرائيلية لاتخاذ إجراءات روتينية كالتسجيل أو إضافة الأطفال على الهوية، أو حتى تجديدها أو إصدار جواز سفر، فإن الموظف يقوم بسحب جنسيته، ويقوم بتغيير تعريفهم من مواطنين إلى "مقيمين"، بعد إبلاغهم بسحب جنسيتهم بذريعة "منحها لهم عن طريق الخطأ".
وبحسب "هآرتس"؛ فيتضح من جلسة عقدت في إحدى اللجان البرلمانية بـ "الكنيست"، أن سبب هذه السياسة يعود إلى أن أجداد هؤلاء المواطنين، خضعوا لحكم عسكري إسرائيلي خلال الفترة الممتدة بين عامي 1948 – 1952، وعليه فإن من توفي من أجدادهم في هذه الفترة، لم يحصل على جنسية.
