كشف مصدر رفيع المستوى على اطلاع بجهود الوساطة الإقليمية في تحريك ملف تبادل الأسرى بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي لـ"فلسطين الآن" بأن استقالة منسق شؤون الأسرى والمفقودين الإسرائيليين "ليؤر لوتان" جاءت بعد اقتناع الأخير بعدم جدية الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو في التجاوب مع الجهود الرامية لتحريك الملف.
وأوضح المصدر لـ"فلسطين الآن" صباح اليوم الاثنين، أن الاستقالة جاءت بعد عرض جدي حصل عليه لوتان من قبل الوسطاء في الآونة الأخيرة وتجاهلته حكومة نتنياهو، الأمر الذي وضع منسق شؤون الأسرى والمفقودين الإسرائيليين في حرج شديد أمام الوسطاء.
وأبدى لوتان –وفقاً للمصدر- خيبة أمله وشعوره بأنه في مأزق أخلاقي أمام عائلات الجنود بعدما علم بأن حكومته تحاول إخفاء شيء ما عن جمهورها فيما يتعلق بمصير الجنود الأسرى في غزة، ومدى قدرة الحكومة على الإيفاء بتعهداتها تجاه عائلاتهم.
وشدد المصدر لـ"فلسطين الآن" على أن حقائق صادمة قد تتكشف للجمهور الإسرائيلي عقب الاستقالة المفاجئة للوتان مالم تتدارك حكومة نتنياهو – ليبرمان الخطأ الجسيم الذي أدى لاستقالة ذلك المسئول.
وكان منسق شؤون الأسرى والمفقودين في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو العقيد احتياط ليؤر لوتان، طلب بشكل مفاجئ في 25 أغسطس الجاري، من نتنياهو إنهاء عمله بعد أن قضى حوالي ثلاث سنوات في هذا المنصب.
