نظّم مجلس الطائفة العربية الأورثوذكسية، اليوم السبت، وقفة احتجاجية في مدينة الناصرة (شمال فلسطين المحتلة عام 1948)، ضمن سلسلة الاحتجاجات ضد بيع الأملاك المسيحية العربية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وشارك في الوقفة الاحتجاجية العشرات من المواطنين الفلسطينيين، الذين رفعوا لافتات تُطالب بوقف عمليات البيع من قبل البطريركية، وقالوا إن "الدفاع عن الوقف الأرثوذكسي هو دفاع عن الوطن والإنسان والوجود الفلسطيني".
واعتبر المشاركون أن بطريركية الروم الأورثوذكس تُشارك الاحتلال في عملية تهويد القدس، من خلال البيع والتسريب، كما هتفوا بالشعارات المندّدة "لا شرعية، لا اعتراف، لمن يبيع الأوقاف".
وكانت صحيفة "كالكليست" العبرية والتي تعنى بالشؤون الاقتصادية، قد كشفت في الـ28 من شهر حزيران/ يونيو الماضي، عن صفقة تم بموجبها بيع أراض تابعة للكنيسة الأورثوذكسية في الشطر الشرقي من القدس المحتلة، تبلغ مساحتها نحو 500 دونم (الدونم يعادل ألف متر مربع) وهي أراضٍ وقفية تابعة للكنيسة، وقد نقلت ملكيتها لبلدية الاحتلال في القدس المحتلة.
