25.57°القدس
25.33°رام الله
24.42°الخليل
28.23°غزة
25.57° القدس
رام الله25.33°
الخليل24.42°
غزة28.23°
الثلاثاء 12 مايو 2026
3.95جنيه إسترليني
4.09دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.42يورو
2.9دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.95
دينار أردني4.09
جنيه مصري0.06
يورو3.42
دولار أمريكي2.9

قناص في صفوف النخبة.. صورة للمنشد الشهيد أبو قينص تشعل المنصات

Capture1.JPG
Capture1.JPG

تداول ناشطون عبر منصة التواصل الاجتماعي "إكس" صورة للمنشد الشهيد حمزة أبو قينص، كشفت جانبًا غير معروف من سيرته، بعدما عُرف في غزة لسنوات بصوته العذب وأناشيده التي رافقت المقاومة والشهداء، قبل أن يتبين لاحقًا أنه كان أحد مقاتلي وقناصة كتائب الشهيد عز الدين القسام.

وأثارت الصورة تفاعلًا واسعًا بين الناشطين، الذين عبّروا عن دهشتهم من الجمع بين شخصيته الهادئة وصوته الحنون من جهة، ودوره العسكري من جهة أخرى، مؤكدين أن عناصر القسام غالبًا ما يعملون في صمت بعيدًا عن الأضواء، ويخفون مهامهم خلف تواضع لافت.

وقال الكاتب فايز أبو شمالة إنّ "رجال القسام يكتمون السر ويعملون بصمت وإخلاص، ولا يتفاخرون بأعمالهم، وهم على استعداد دائم للتضحية"، مشيرًا إلى أن أبو قينص كان معروفًا لدى الجمهور كمنشد، قبل أن يُكشف عن دوره القتالي.

كما قال الكاتب رامي الناطور إنّ الصوت الذي رافق أهل غزة في مناسبات متعددة كان يخفي خلفه "مقاتلًا شجاعًا وقناصًا في صفوف النخبة"، لافتًا إلى مشاركته في القتال خلال الحرب.

فيما رثى الكاتب نبيل صالح الشهيد، مشيرًا إلى أنه جمع بين الإنشاد وتلاوة القرآن والمشاركة في القتال، معتبرًا أن عناصر القسام "يعملون بلا كلل في مختلف الميادين".

أما الإعلامي يونس أبو جراد، فكتب معلقًا: "من كان يتوقع أن هذا الصوت الهادئ كان يخفي خلفه شجاعة مقاتل في الميدان"، في إشارة إلى ما اعتبره مفاجأة في سيرة الشهيد.

ويُذكر أن حمزة أبو قينص استُشهد بتاريخ 13 تشرين الأول/أكتوبر 2024، إثر إصابته في شمال قطاع غزة، خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع،

وكان يُلقّب بـ"راثي الشهداء"، نظرًا لما قدّمه من أناشيد ورثاء لعدد من شهداء فلسطين، ما جعله حاضرًا في وجدان الكثيرين بصوته الذي جمع بين الإنشاد الوطني والبعد الإنساني في وداع الشهداء.

 

المصدر: فلسطين الآن