احتجّ العشرات من المؤسسات الفلسطينية المستفيدة، من برنامج المساعدات الغذائية للفئات المهمشة، لوقف منظمة الأغذية العالمي، لبرنامج المساعدات.
وقالت الفئات المهمشة، خلال مؤتمر صحفي، عقد ظهر اليوم، أمام معهد الأمل للأيتام بغزة: "إن توقف برنامج المساعدات الغذائية للفئات المهمشة يزيد من صور المعاناة في قطاع غزة، والتي تفاقمت لتصل إلى حدٍ غير مسبوق".
وأكد المؤتمر، أن إيقاف المشروع سيكون ضرره بالغًا على المستفيدين منه والذين هم من أشد سكان القطاع فقرًا، ولا يتلقون أي مساعدات أخرى، الأمر الذي سيؤدي إلى كارثة إنسانية تتمثل في تقويض الأمن الغذائي، وتعميق الظروف المعيشية القاسية.
وينفذ برنامج الأغذية العالمي مشروع القسائم الشرائية في قطاع غزة، منذ ثماني سنوات بواسطة منظمة أوكسفام "Oxfam" الدولية حتى الأول من يناير/ كانون الثاني الماضي، إلا أنه نُقل الشراكة إلى مؤسسة (CHF) بتمويل من برنامج الغذاء العالمي.
وتسهم قسائم البرنامج في دعم اقتصاد غزة وأسواقها المحلية، من خلال استخدام المحلات التجارية لشراء وتوزيع السلع المنتجة محليًا، حيث أدت إلى زيادة المبيعات والاستثمارات، مع خلق فرص عمل في قطاعات التجزئة والألبان والزراعة.
ويحتاج البرنامج على وجه السرعة إلى 6.6 مليون دولار أمريكي لتقديم المساعدات الغذائية من خلال القسائم خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إلى أفقر الأسر من غير اللاجئين في غزة والضفة الغربية.
ووجهت المؤسسات المستفيدة من البرنامج، رسالة إلى ممثل ومدير برنامج الأغذية العالمي في فلسطين، مفادها أن توقف البرنامج ينذر بكارثة إنسانية تتمثل في تقويض الأمن الغذائي في قطاع غزة.
