18.34°القدس
18.66°رام الله
17.75°الخليل
21.69°غزة
18.34° القدس
رام الله18.66°
الخليل17.75°
غزة21.69°
الخميس 14 مايو 2026
3.94جنيه إسترليني
4.11دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.41يورو
2.91دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.94
دينار أردني4.11
جنيه مصري0.06
يورو3.41
دولار أمريكي2.91

وقودها الكرتون والحطب..

بالصور: "أفران بيتية" من مخلفات الحديد والخردة

22810157_828482640668954_1729965944_o
22810157_828482640668954_1729965944_o
محمد كمال - فلسطين الآن

يعيش المواطنون في قطاع غزة أزمة في الكهرباء بفعل الحصار المستمر عليه منذ حوالي أحد عشر عامًا، حيث لا تكاد تكمل ساعات وصلها أربع ساعات أو أقل في بعض الأوقات خاصة حال انقطاع الخطوط المصرية، فتشتد المعاناة مما يدفع المواطنون اللجوء إلى طرق متاحة لتسيير أمور حياتهم.

وتفضل كثير من العائلات الفلسطينية صناعة الخبز في بيوتهم وإعداده بأيديهم باستخدام الأواني الكهربائية؛ إلا أن انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة خلال اليوم حال كثيرًا دون إنتاج هذه العائلات للخبز في بيوتها كما تحب وتفضل، فلجأت إلى طرق جديدة –وإن كانت تقليدية- يستخدمون فيها الكرتون وبعض الحطب كوقود.

وبسبب عدم تفضيلهم للخبز الذي تنتجه المخابز الآلية، عمدوا إلى استخدام أفران بيتية يوقدون نارها بالكرتون وبعض الحطب، ليتذوقوا بهذا خبزهم من صناعة أيديهم كما يسمونه بالخبز "البلدي"، رغم تعب وإرهاق استعمال أفرانها.

وحاجة الناس للأفران البيتية إضافة إلى الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي، عدا عن شح الغاز في بعض الأوقات والأزمات، دفعت بعض الحدادين إلى صناعة أفران بيتية حديدية متنقلة مناسبة للاستعمال البيتي، يستعملون في صناعتها على مخلفات الحديد المستخدم من سوق الخردة.

أفران بيتية

وخلال حديث "فلسطين الآن" مع أحد الحدادين الذين يعملون في صناعة هذه الأفران يحيى الأزعر من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، أوضح أنه يقوم بإنتاج هذه الأفران منذ ثلاث سنوات، معزيًا سبب ذلك انعدام وجود الكهرباء وغلاء الغاز وشحه في بعض الأوقات، إضافة إلى رخص ثمن هذه الأفران والوقود المستخدم فيها، كما أفاد.

وقال: "وهذه الأفران لا تستهلك حطبًا كثيرًا، بل باستخدام الكرتون من مخلفات الأسواق تستطيع أن تخبز على الفرن، وكذلك ثمن الفرن الواحد لا يتعدى 90 شيكلًا، فهو في متناول الجميع ومناسب للمواطن ومناسب لنا كمصدر دخل".

وعن صناعة هذه الأفران قال الأزعر: "نصنع هذه الأفران من براميل حديدية نجلبها من بعض التجار، بالإضافة إلى ألواح الصاج من سوق الخردة "الرابش" ونلف هذه الألواح بأيدينا على البرميل حسب الحجم، ونصنع الفرن ليكون متحركًا ومتنقلًا في المكان المناسب من البيت، وبذات الطريقة نصنع الكوانين وغيرها".

وبين أن تلك الأفران مصنوعة من براميل حديدية وباطون ومخلفات حديد البناء، يتم قصها وتفصيلها بطرق يدوية وأدوات كهربائية كماكنة اللحام وماكنة قص الحديد.

وأضاف: "وبسبب حجمه ممكن أن يستخدمه المواطن في أي مكان، في البلكونة أو على السطح أو على الدرج، ولا يحتاج إلى مساحة فارغة، وكذلك هو فرن متنقل وليس ثابت وتضعه أين ما تريد".

وأشار الأزعر إلى أنه بإمكان ساكني الشقق استخدامها في المطابخ، بشرط إضافة مدخنة للفرن.

وتُوفِّر الأفران الطينية والحديدية الكهرباء والغاز على المواطنين، في ظل الأزمات، خاصة أنها سهلة الاستخدام ويمكن نقلها من مكان إلى آخر.

 

 

 

 

 

 

 

 

22766791_828482787335606_600017793_o 22790110_828482664002285_1677871298_o 22768044_828482717335613_1717489316_o