رغم أن اللعبة الشعبية الأولى كرة القدم تحتل مكانة خاصة لدى جموع الشباب الرياضي في بلدة الزوايدة، حالها في ذلك كما حال السواد الأعظم في قطاع غزة، إلا أن رياضة سباق الخيل والهجن تحظى هي الأخرى بمكانة واسعة الانتشار في الزوايدة.
يرجع ذلك كما يصرح أبناء الزوايدة أنها موروثة عن الآباء والأجداد منذ قدم الزمان، فهناك الكثير من الشباب يحافظوا على هذا التراث الموروث من خلال اقتناء الخيل والجمال والعناية بها.
وتعد الزوايدة من المناطق المعدودة في غزة التي تنظم بها مهرجانات لسباقات الخيل والهجن، حتى أصبح هناك شيء تقليدي نشاهده في كافة المناسبات والأفراح .
حيث تواجد الخيل والجمال للمشاركة بكثافة في إحياء هذه المناسبات وسط حضور كبير من كافة العشاق والمتابعين لهذا اللون من الرياضات التي تدلل على متانة وعراقة بلدة الزوايدة.
