اتهمت مدرسة فلسطينية في مدينة القدس المحتلة، الإعلام العبري بممارسة التحريض ضدها بسبب تنظيمها لجولة تعريفية شملت زيارة ضريح الرئيس الراحل، ياسر عرفات.
وقالت مديرة مدرسة "الروضة الإسلامية" في القدس، فاطمة الرفاعي، إن ستة من طالباتها تم اختيارهن في مسابقة "تحدي القراءة العربي" للمشاركة في دورتها الثالثة للعام 2017 - 2018، بتاريخ 24 من شهر تشرين أول/ أكتوبر الجاري، مضيفة أن الطالبات شاركن في جولة تعريفية وتاريخية ضمن برنامج الدورة.
وأوضحت أن الجولة شملت زيارة ضريح عرفات ومتحف "محمود درويش” في رام الله.
وأرجعت مديرة المدرسة سبب التحريض إلى كون المدرسة تدرّس المنهاج الفلسطيني (من مدارس الأوقاف الإسلامية)، إضافة إلى أنها تقع في منطقة الصراع في حي الشيخ جراح، المهدد بمصادرة أراضيه ومنازل سكانه.
ونوهت صحيفة "يسرائيل هيوم" في عددها الصادر اليوم الإثنين، تحت عنوان "تثقيف على التحريض"، إلى أنه في الذكرى الـ13 لوفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات، والتي ستحل في الـ11 من تشرين ثاني/ نوفمبر القادم، زارت طالبات من المدرسة، يوم الثلاثاء الماضي ضريحه في المقاطعة في رام الله.
وذكرت الصحيفة بأن المدرسة خاصة لا تمولها بلدية الاحتلال في القدس أو وزارة التعليم الإسرائيلية، وأنها تعمل حسب المنهاج الفلسطيني.
