قال جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الإثنين، إنه دمر نفقاً للمقاومة جنو قطاع غزة كان يمتد داخل الحدود صوب الأراضي المحتلة عام 1948.
وأوضح الجيش أن النفق المدمر يقع قبالة الحدود الشرقية لمدينة خانيونس، وتم التعامل معه من القيادة الجنوبية، ومنطقة امتداده يخضع للسيطرة الإسرائيلية.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال الجنرال رون مينلز إن هذا يشكل انتهاكا صارخا للسيادة الإسرائيلية.
واعتبر أن قصف النفق "نجاح تشغيلي يعتمد على التكنولوجيا المتقدمة".
وادعى مينلز أن الكشف عن نفق هو جزء من الدفاع الواسع النطاق من قبل قوات الجيش الإسرائيلي التي يقوده منذ نهاية الحرب الأخيرة على قطاع غزة صيف عام 2014.
وأضاف: "حماس هي المسؤول عما يحدث داخل وخارج قطاع غزة".
وأكد مينلز أن الجيش الإسرائيلي سوف يستمر في اتخاذ جميع الوسائل المتاحة فوق الأرض وتحتها، والحفاظ على الهدوء النسبي في المنطقة.
ونبه إلى الجيش ليه لديه نية للتصعيد، ولكنه مستعد لمجموعة متنوعة من السيناريوهات.
