أعربت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، عن استيائها من الاتفاق المشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والأردن الخاص لوقف إطلاق النار جنوبي سوريا.
ونقلت الإذاعة العبرية العامة، عن مصادر أمنية وسياسية إسرائيلية ما مفاده بأن خيبة أمل تعتري تل أبيب إزاء الترتيبات الجديدة بخصوص وقف إطلاق النار في سوريا، والتي تنص على إبعاد العناصر المقاتلة حتى 20 كيلومترًا فقط من هضبة الجولان المحتلة.
وقالت المصادر إن "الغموض يكتنف كيفية تطبيق الاتفاق"، مشيرة إلى محادثات أجراها مسؤولون إسرائيليون في واشنطن وموسكو، مؤخرا، بهدف تحسين شروط الاتفاق بما يلبي مطالب تل أبيب الأمنية.
من جانبه، قال وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت، إن "إسرائيل تدرس الاتفاق الأمريكي الروسي، بشأن إبعاد قوات إيرانية عن هضبة الجولان".
وأضاف بينيت في حديث للإذاعة العبرية، أن تل أبيب "أوضحت لواشنطن وموسكو أنها لن توافق على تموضع إيراني في سوريا"، مشددًا على أن "القضية تزيد إشكالًا كلما اقتربت هذه القوات من حدودنا، وإسرائيل لن تسلم بذلك".
