قال ممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس ماهر حرب إن "القوى الديمقراطية بنابلس عقدت لقاءً موسعا لتدارس آخر مستجدات الأمور".
وأضاف في حديث خاص مع "فلسطين الآن" أن "الجميع اتفق على خطورة الأوضاع السياسية والمتغيرات الإقليمية في المنطقة وانعكاساتها وتأثيراتها على إنجاز ملف المصالحة الوطنية الشاملة".
ووجه المجتمعون نداءً عاجلًا للمسؤولين في حركتي فتح وحماس والحكومة الفلسطينية ومؤسسة الرئاسة بوقف كل التصريحات الإعلامية التي من شانها تعكير أجواء الحوار، وأن أي وجهات نظر ومواقف يتم تناولها على طاولة الحوار الوطني بعيدًا عن التصريحات التي لا تخدم عملية إنجاز المصالحة الوطنية، مؤكدين على أن رسالة القوى الديمقراطية واضحة وصارمة حيث لا مجال للتراجع وأن علينا تجاوز كل العقبات والعثرات وأن يتحمل الجميع مسؤولياته بشجاعة بما تقتضيه المصلحة الوطنية العليا لشعبنا.
وأكد المجتمعون أن الحوار الوطني الجامع لكل ألوان الطيف السياسي هو المدخل الصحيح للوصول لموقف وطني فلسطيني موحد في مختلف القضايا واهمها المصالحة الوطنية الشعبية وتهيئة الاوضاع لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني.
وأضاف حرب: "بعد مرور عدة أيام من إحياء الذكرى التاسعة والعشرون لإعلان الاستقلال سيكون هناك صرخة وطنية ديمقراطية ستنطلق من رام الله ليصل صداها الى المجتمعون بالقاهرة ... وسيكون لمحافظة نابلس حضور وطني وشعبي وديمقراطي مميز بهذه المناسبة مؤكدين على ضرورة الاستمرار باللقاءات الوطنية الحيوية للقوى الديمقراطية واقامة العديد من الفعاليات الوطنية المشتركة".
