قرر المجلس المصغر للشؤون السياسية والأمنية في "إسرائيل" توسيع نطاق نشر بطاريات القبة الحديدية المضادة للصواريخ في مناطق متفرقة، وسط توتر متصاعد عقب قصف الاحتلال لنفق قضى فيه مقاومون، معظمهم من حركة الجهاد الإسلامي.
وأشار المجلس -في ختام اجتماع له- إلى أنه سيتم نشر البطاريات في منطقة تل أبيب الكبرى ومناطق أخرى تحسباً لتدهور أمني محتمل إذا ما ردت حركة الجهاد الإسلامي على استشهاد عدد من عناصرها في تفجير النفق نهاية الشهر الماضي.
وفي الأثناء، أفادت مصادر إعلامية بأن جيش الاحتلال عزز قواته على طول الحدود مع قطاع غزة وأغلق عدداً من المرافق السياحية القريبة من الحدود كما أغلق بالكامل شاطئ "زيكيم" في وجه المستجمين.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش رفع مستوى التأهب على الحدود مع قطاع غزة تحسباً لما وصفها بعمليات انتقامية من الجهاد الإسلامي.
يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي قصف في 30 أكتوبر/تشرين الأول الماضي نفقاً يتبع لحركة الجهاد الإسلامي قرب حدود قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد 12 فلسطينيا وإصابة 11 آخرين.
