أكد رئيس حركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة يحيى السنوار أنه لا رجعة عن المصالحة، مبينًا أن استمرار الانقسام دمار لمشروعنا الوطني ولا يستفيد منه إلا الاحتلال الإسرائيلي.
وشدد السنوار خلال لقاء نظمه مركز مسارات لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية، اليوم الخميس، على ضرورة طي صفحة الانقسام، قائلاً: "إنها شكلت صفحة سوداء في تاريخ شعبنا، وبات تحقيق المصالحة فريضة وطنية وشرعية".
ونوه أن المشروع الوطني في خطر بسبب وجود إرادة عند قوى كبرى ومؤثرة لإنهاء القضية وتصفيتها، مضيفاً: "إن لم نستطع حشد جهودنا لطي صفحة الانقسام فإن شعبنا بعد عام سيعضّ أصابع الندم على ضياع هذه الفرصة التاريخية".
وأكد السنوار مجدداً مضي حماس في تذليل الصعاب لإنجاح المصالحة، وتحقيق الشراكة التي من شأنها أن تكون رافعة لمشروع التحرير والعودة وتشكيل المجلس الوطني وإعادة تفعيل المنظمة كمظلة جامعة للكل الوطني.
وأشار إلى أن شعبنا الفلسطيني يملك من القدرات والإمكانات ما يستطيع أن يفرض به أجندته على الساحة المحلية والإقليمية والدولية.
ودعا السنوار فئات شعبنا كافة للضغط على جميع أطراف الحوار للوصول إلى مصالحة حقيقية، والوصول إلى شراكة وطنية تنهض بقضيتنا وتساهم في تحقيق أهداف شعبنا بالتحرير والعودة.
وأوضح أن المصالحة ليس شأنًا فتحاويًا أو حمساويًا أو فصائليًا، منوهًا أنها يجب أن تصبح قضية كل فلسطيني.
