كشف وزير الخارجية البريطاني السابق جاك سترو، السبت الماضي في مؤتمر عقد بلندن عن السياسات السعودية، أنه ليس سعيدًا بمقاطعة حماس مؤكدًا أن مقاطعة الغرب لها يعد فشلًا ذريعًا.
وألمح سترو أنه قد أُقيل من منصبه عام 2006 بناءً على طلب من الإدارة الأمريكية، على خلفية مطالبته بالحوار مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وفق موقع "ميدل إيست آي" الإلكتروني.
كان سترو قد تحدث إلى بعض الصحفيين في الرياض مطلع العام 2006، عن ضرورة الحوار مع حماس ملمحًا إلى أن إقالته من منصبه نتيجة لما تحدث به، وقد أشارت مصادر صحفية أنه أقيل من منصبه آنذاك.
المصادر نفسها اضافت ان الادارة الامريكية طلبت ان يتم ازالة سترو من منصبه بسبب تصريحاته.
ولفت الوزير البريطاني السابق إلى أنه "من المهم الدفع باتجاه التفاوض عندما نتعامل مع الأزمات الدولية"، معتبرا أن مقاطعة الحكومات الغربية لحركة حماس تمثل "فشلا ذريعا في هذا المجال".
ليست هذه المرة الأولى التي تصدر فيها تصريحات عن مسئول بريطاني بهذا الخصوص، فقد أقر رئيس الوزراء السابق توني بلير الشهر الماضي بأنه وقادة دوليين آخرين كانوا مخطئين في الرضوخ للضغوط الإسرائيلية من أجل فرض مقاطعة فورية على حماس بعد فوزها بانتخابات 2006، والتي أكد مراقبون دوليون نزاهتها.
وذكر "ميدل إيست آي" أن حديث بلير جاء بعد سلسلة لقاءات عقدها مع القيادي في الحركة خالد مشعل على مدى العامين الماضيين في الدوحة.
يشار إلى أن الحصار الخانق الذي تفرضه دولة الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية لا زال قائمًا منذ عام 2007.
