أفادت معطيات وزارة العمل بأن 52% من حالات الوفاة بسبب حوادث العمل في الداخل المحتل، كانت في صفوف العمال الفلسطينيتين الذين يعملون في المهن الأكثر خطراً.
ولأن معظم العاملين في قطاع الإنشاءات ليسوا من حملة الجنسية الإسرائيلية، فيما تحتل "إسرائيل" المرتبة الثالثة بين الدول الغربية في حصيلة حوادث العمل.
وأوضح مدير وحدة التشغيل الخارجي في وزارة العمل عبد الكريم مرداوي في حديث إذاعي، أن نسبة التعويض عن إصابات العمل متدنية للغاية وصلت لـ 8%، كما أن حالات الوفاة تركزت في صفوف العمال الفلسطينيين خلال الثلاثة أعوام الماضية.
وأشار إلى عدم توفر بيئة عمل ملائمة للفلسطينيين العاملين في الداخل، ونسبة التعويضات منخفضة.
