نظم الحراك الشبابي "كفى" بخان يونس جنوب قطاع غزة وقفة احتجاجية على انهيار الوضع الصحي، وتوقف عدد من المراكز الصحية عن تقديم الخدمات الصحية للمواطنين في عدد من مدن وبلدات القطاع أمام مجمع ناصر الطبي.
وقال الناطق باسم حراك كفى مصطفى أبو سيدو :" نقفُ اليوم هذه الوقفة الاحتجاجية على ما وصل إليه الحال من انهيارٍ واضحٍ وكارثةٍ غير مسبوقة في المنظومة الصحية في قطاع غزة"، مؤكداً أن استمرار الوضع الصحي على ما هو عليه سيؤدي لتوقف مجمع ناصر الطبي الذي يخدم أكثر من 300 ألف نسمة بالمحافظة.
واستعرض أبو سيدو جوانب المعاناة التي يعاني منها قطاع غزة في ظل انعدام مقومات الحياة الأساسية للمواطنين، وخاصة في ظل استمرار أزمة الوقود للمستشفيات ونقص الأدوية التي تنعكس على الواقع الصحي برمته، مشدداً على أن إغلاق معبر رفح ساهم أيضا في تردي الوضع الصحي بعدم فتحه لسفر الحالات المرضية الصعبة.
وأوضح أن الحالة التي وصلت لها المنظومة الصحية في القطاع بسبب تخلي حكومة الوفاق عن مسؤولياتها اتجاه سكان القطاع، مطالباً بضرورة وقف سياسات العقاب الجماعي بحق أهالي قطاع غزة.
ودعا الحراك الجهات المانحة للتدخل الفوري والوقوف عند مسؤولياتها لتطويق هذه الأزمات والعمل على حلها، مطالباً جمهورية المصرية العربية حكومةً وشعبا بضرورة مُساندة قطاع غزة وساكنيه وفتح معبر رفح البري.
ودعا "كفى" الكل الفلسطيني والهيئات الإغاثية والفصائل الوطنية للوقوف عند مسؤولياتهم لإنقاذ الخدمات الصحية التي دخلت مستويات بالغة الخطورة.
وأعلنت وزارة الصحة في بيانات عدة عن عجزها عن تقديم الخدمة الصحية لسكان القطاع، مؤكدة أن الوضع الصحي والإنساني يزداد سوءً وتفاقماً يوماً بعد يوم.
