طالب مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة اليوم السبت، المؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية والعربية والدولية بالضغط على الاحتلال لوقف الاعتقال الإداري بدون لائحة اتهام وبملف سرى، مشيراً إلى أن الاعتقال الاداري يستند لقانون الطوارئ المخالف لقيم الديمقراطية ومبادئ حقوق الإنسان .
ووصف حمدونة الاعتقال الادارى بالسيف المسلط على رقاب المعتقلين الفلسطينيين بقرار من جهاز الشباك والمحاكم العسكرية الاسرائيلية ، وأن عشرات الآلاف من أبناء الشعب كانوا الفلسطينى من ضحية هذا الاعتقال التعسفى .
وأضاف أن هنالك العشرات من المعتقلين الإداريين في السجون الاسرائيلية، ومنهم من دخل إضرابات مفتوحة عن الطعام لأيام طويلة لوضع حد لهذه السياسية الأمنية وتم اعادة اعتقاله لمرات أخرى، مؤكداً أن دولة الاحتلال بمضاعفة انتهاكاتها بهذا الجانب بعيدة كل البعد عن الأعراف والقيم والاتفاقيات الدولية والقانون الدولى الإنسانى .
جدير بالذكر أن رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع قال "هنالك ما يقارب من 500 معتقل إداري ومن كافة الفصائل في سجون الاحتلال الإسرائيلي بلوروا خطة مواجهة لمقاطعة محاكم الاعتقال الاداري، وسيعلن عن موعد تنفيذها قريبًا".
وأضاف قراقع إن الأسرى الإداريين قالوا في رسالة وصلت منهم إن محاكم الاعتقال الإداري أصبحت عبثية، فاليد العليا فيها للأجهزة الأمنية، والتي تتحكم بالقرار بنسبة 99% ودور القضاء فيها هامشي، وأن سلطات الاحتلال تقوم بتزيين الاعتقال الإداري بتغليفه بقضاء صوري، بدون أية إجراءات لمحاكمة عادلة، بحيث أصبح هذا الاعتقال أمرًا روتينيًا يستند إلى ما يسمى "الملف السري" دون إبراز أية بينات قانونية.
