23.11°القدس
22.04°رام الله
23.98°الخليل
23.56°غزة
23.11° القدس
رام الله22.04°
الخليل23.98°
غزة23.56°
الإثنين 18 مايو 2026
3.89جنيه إسترليني
4.12دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.39يورو
2.92دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.89
دينار أردني4.12
جنيه مصري0.06
يورو3.39
دولار أمريكي2.92

تيسير خالد يزور نهر البارد ويطلع على معاناة أبنائه

تيسير خالد يزور نهر البارد ويطلع على معاناة أبنائه
تيسير خالد يزور نهر البارد ويطلع على معاناة أبنائه
بيروت - فلسطين الآن

استقبل أبناء مخيم نهر البارد في الشمال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد، يرافقه أمين اقليم لبنان في الجبهة الديمقراطية علي فيصل، عضو المكتب السياسي واركان بدر وأعضاء قيادتها في لبنان: عاطف خليل، فادي بدر وعبد الله ذيب.

وجال خالد يرافقه الوفد على المباني الجديدة في الجزء القديم من المخيم واطلع على سير العمل في المباني قيد الانشاء في الرزمة الخامسة والرزم 6، 7، 8، المتبقية التي لم تشملها عملية إعادة الاعمار (احياء صفورية وسعسع).

وانتقل لزيارة عدد من التجمعات السكنية في بركسات الحديد ، حيث أعرب خالد عن ألمه الشديد نتيجة الظروف الكارثية التي تعيشها العائلات في هذا المجمع في ظل انعدام الحد الأدنى من شروط الحياة الآدمية ، واستمع من الأهالي عن معاناتهم المستمرة فصولا ، بسبب التأخير غير المبرر في إعادة اعمار منازلهم.

وعاين خالد أوضاع الجزء الجديد من المخيم ، ولا سيما المباني المدمرة التي لم يتمكن اصحابها من إعادة اعمارها بسبب عدم التعويض عليهم ، إضافة للعقار رقم 39 وملعب الشهداء الخمسة ، الذي يقع على العقار رقم 36 التابع لمنظمة التحرير، التي يحاول بعض الورثة من مالكها اللبناني الأول الاستيلاء عليها دون وجه حق.

وأعرب خالد عن أسفه لهذا الاهمال، مشددا على ضرورة العمل من أجل تأمين التعويضات لأهالي المخيم الجديد ، بسبب تدمير منازلهم وممتلكاتهم الخاصة وسياراتهم ومصالحهم التجارية.

من جهة أخرى، نظمت الجبهة الديمقراطية لقاء سياسيا حواريا في قاعة الشهيد حميد عبد العال ، في حضور قيادة الفصائل الفلسطينية واللجنة الشعبية وعدد من قادة الأحزاب اللبنانية والاتحادات والمؤسسات الاجتماعية والحراكات والفعاليات الاجتماعية والشخصيات الوطنية وجمهور واسع من ابناء المخيم.

وبعد كلمة ترحيب القاها أمين سر اتحاد لجان "حق العودة" عبد الله ذيب، شرح تيسير خالد "سياسة الادارة الامريكية ورئيسها ترامب ، التي تستهدف كل عناوين القضية الفلسطينية ، وعلى رأسها قضية اللاجئين من بوابة الاونروا، التي تعتبر احد اهم الركائز ، التي تستند اليها قضية اللاجئين وحقهم بالعودة ، والتي سبقها اعلانه بان القدس عاصمة دولة الاحتلال الاسرائيلي العنصري ، وذلك في اطار ما يسمى بصفقة القرن والتسوية الاقليمية تلبية لمصالح اسرائيل وتأييد احتلالها للأراضي الفلسطينية وضم الكتل الاستيطانية واستمرار السيطرة على الامن والحدود والمياه والثروات الطبيعية والتطبيع العربي لصالح حكم اداري ذاتي للسكان".

واكد ان "ادارة ترامب تشن عدوانا غير مسبوق على الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للمساومة والتفاوض ، وهي تمارس سياسة العقاب الجماعي وحرب التجويع ضد الشعب الفلسطيني ، الذي توحد في رفضه لهذه السياسة العدوانية ضد القدس ، التي ستبقى احدى اهم عناوين النضال الفلسطيني وعاصمة دولة فلسطين الابدية ، ولن يكون حلا للصراع الفلسطيني والعربي الاسرائيلي ، الا بقيام الدولة المستقلة بعاصمتها القدس وحق عودة اللاجئين الى ديارهم وممتلكاتهم تطبيقا للقرار الدولي رقم 194 نقيضا لكل مشاريع التوطين والتهجير .

ولفت الى ان "استهداف الاونروا من شأنه الإضرار بمصالح اللاجئين والبلدان المضيفة"، داعيا الى "مقاربة هذا الملف بسياسة فلسطينية وعربية مشتركة لمواجهة سياسة الابتزاز الامريكي ، من خلال الاصرار على التمسك بالأونروا وتوفير التمويل لها وزيادة خدماتها الى حين انهاء معاناة اللاجئين بتحقيق عودتهم الى ديارهم".

ودعا الاونروا الى "الاستجابة لمطالب اللاجئين عموما ، وبشكل خاص لأبناء مخيم نهر البارد ، من خلال توفير الاموال لاستكمال اعمار المخيم بجزئيه القديم والحديد والتعويض على العائلات ، وإعادة خطة الطوارئ لأبنائه الى حين عودة العائلات الى بيوتهم".

كما دعا الحكومة اللبنانية الى "اقرار الحقوق الانسانية للشعب الفلسطيني في لبنان وإخراج هذا الملف من دائرة التجاذبات الداخلية، دعما لحق العودة ورفض كل مشاريع التوطين والتهجير".

وجدد الدعوة الى "تطبيق قرارات المجلس المركزي الفلسطيني لجهة سحب الاعتراف بإسرائيل والقطع الكامل مع اوسلو وملحقاته الامنية والاقتصادية ، مشددا على "ضرورة اعتماد استراتيجية فلسطينية كفاحية بديلة ، وانهاء الانقسام المدمر ودعم و تطوير انتفاضة الحرية والقدس لمواجهه الاحتلال والاستيطان والجدار والقضم والتهويد وإحباط صفقة القرن الاسرائيلية الأمريكية بدعم من بعض الانظمة العربية".