كشفت صحيفة "هآرتس"، صباح الاثنين 16/7/2012، أن مستشار الأمن القومي الأمريكي، توم دونيلون وصل إلى (إسرائيل) في زيارة سرية مساء السبت وأجرى محادثات، وصفتها الصحيفة بأنها غامضة، مع كل من رئيس الحكومة (الإسرائيلية)، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن إيهود براك ، ومستشار الأمن القومي يعقوف عامي درور، وأن البيت الأبيض الأمريكي أبقى على أمر الزيارة سراً لحين انتهائها ولم يصدر بيانا بشأنها ألا بعد أن غادر دونيلون (إسرائيل) عائدا على الولايات المتحدة الأمريكية. وقالت "هآرتس" إن خلفية زيارة دونيلون لـ(إسرائيل) لا تزال غامضة ، مكتفياً بالإشارة إلى أنه يمكن التقدير أن أمر الزيارة والمباحثات مرتبط بالملف الإيراني، مضيفةً إن (إسرائيل) استقبلت هذا الأسبوع عددا كبيرا من المسئولين رفيعي المستوى في الولايات المتحدة، إضافة إلى كلينتون ودونيلون. فقد التقى نائب وزيرة الخارجية الأمريكي، يبل بيرنس، الخميس الماضي بنظيره (الإسرائيلي)، داني أيالون، في القدس وأكد أمامه أن الهدف من العقوبات الجديدة التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران هو خفض دخل إيران من عائدات النفط بنحو 50-60%. وأشار بيرنس أن هذا الأمر سيتحقق قريبا وعندها سيكون النظام الإيراني خاضعا لضغوط وضائقة اقتصادية لم يسبق لها مثيل. وأضافت "هآرتس" أنه من المقرر أن تلتقي وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، التي حطت في (إسرائيل) أمس السبت، برئيس الحكومة (الإسرائيلية) بنيامين نتنياهو، مساء الأحد، وهي ثالث مسئول أمريكي رفيع المستوى يزور (إسرائيل) هذا الأسبوع، مشيرة إلى أنها تأتي لإسرائيل بعد قطيعة دامت نحو عامين تقريبا. وكانت كلينتون زارت (إسرائيل) للمرة الأخيرة في 15 سبتمبر من العام 2010 ، عندما التقى نتنياهو برئيس السلطة محمود عباس، إلا أن المباحثات بين الطرفين انهارت بعد ذلك اللقاء بأسبوعين.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك
الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا
سياسة ملفات الارتباط.