أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن مشروع التحرير والمقاومة "سيواصلان طريقهما لينعم كل شبر من أرضنا المحتلة بهويته الفلسطينية الخالصة".
وقال حسن يوسف القيادي في الحركة في تصريح صحفي، بذكرى يوم الأرض الـ 43 أن هذه الذكرى "تأكيد على فلسطينية الأرض وحقِّ العودة وأنها مناسبة وطنية شاملة نجدد فيها التأكيد على أن الثوابت الفلسطينية كإقامة الدولة فوق ترابنا الوطني، وحق العودة غير القابل للمساومة".
وأكد يوسف، أن "الرسالة كتبها شهداء يوم الأرض بدمائهم في الدفاع عن الأرض الفلسطينية، داعيًا لـ"عدم السماح لعملية القرصنة واللصوصية التي يقوم بها الاحتلال بسرقة الأرض تحت مسميات واهية".
وقال القيادي يوسف، إن الشعب الفلسطيني في أماكن تواجده يُواجِه هجمة شرسة من حكومة الاحتلال والإدارة الأمريكية ونرى تمليك بها تلك الإدارة لأراضٍ عربية وفلسطينية لدولة الاحتلال تمثل تحدٍ واضح للإنسانية.
وأكد أن شراكة الكل الفلسطيني في إدارة القضايا الوطنية المرتبطة بالمصير المشترك لأبناء شعبنا؛ كانت وما زالت مطلبًا ضروريًا.
ولفت يوسف، إلى أن الفصائل الفلسطينية تدعم مشروعًا فلسطينيًا مقاومًا يعيد الحقوق الفلسطينية بصورة واضحة، داعيًا السلطة الفلسطينية لإعادة نظرتها للتعامل مع الشأن الفلسطيني الداخلي، والمشاركة في الرؤية الوطنية الجامعة؛" لتكون السلطة جزءًا من مشروع وطني تحرري وليس عبئًا عليه".
وقال إن ما تواجهه القدس والمسجد الأقصى والأسرى في سجون الاحتلال يستدعي تحركا عربيا وإسلاميا عاجلا، ومن هنا نقول لإخواننا العرب والمسلمين ما ينتظره الأقصى والأسرى منكم كثيرًا.
