غادر الوفد الأمني المصري، صباح اليوم الأحد، غزة عبر حاجز بيت حانون/إيرز شمال القطاع، بعد عقده جولة مباحثات مع الفصائل على مدار 4 أيام.
ووصل الوفد إلى غزة يوم الأربعاء الماضي، في ظل توتر يشهده القطاع لاستمرار مماطلة الاحتلال بتنفيذ التفاهمات، واستمرار الانتهاكات الإسرائيلية بقمع مسيرات العودة السلمية.
وضمّ الوفد كلًا من مسؤول الملف الفلسطيني في المخابرات المصرية اللواء أحمد عبد الخالق، ووكيل وزارة المخابرات العميد أحمد فاروق، والعميد محمد طوصن.
وأجرى الوفد المصري لقاءات مع فصائل المقاومة الفلسطينية، من أجل التوصل لاتفاق تهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي، خاصة بعد قصف المقاومة منطقة "هشارون" شمال "تل أبيب" المحتلة الاثنين الماضي.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن الوفد الأمني المصري غادر القطاع للقاء مسؤولين إسرائيليين ومتابعة جهود التوصل لاتفاق تهدئة بين الفصائل والاحتلال.
وتحدّتث أن الوفد المصري سيستلم من الاحتلال "جداول زمنية" لتنفيذ ما تم التوافق عليه برعاية مصرية.
وذكرت مصادر فصائلية أن التفاهمات تتمثل في "استئناف عملية إعمار قطاع غزة، وإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية، وفتح باب التصدير من غزة، وإقامة منطقة صناعية في إيرز وكارني، من أجل استيعاب 15 ألف عامل فلسطيني من غزة، وزيادة المبلغ المالي من 15 مليون دولار إلى 30 مليونا".
ونجح الوفد بشكل كبير في التوصل لهذه التفاهمات بين الفصائل و"إسرائيل"، حيث ستُنفذ بالتدريج خلال الأيام والأسابيع القادمة.
