27.79°القدس
28.1°رام الله
27.19°الخليل
29.73°غزة
27.79° القدس
رام الله28.1°
الخليل27.19°
غزة29.73°
الأحد 28 يونيو 2026
3.96جنيه إسترليني
4.23دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.42يورو
3دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.96
دينار أردني4.23
جنيه مصري0.06
يورو3.42
دولار أمريكي3

بعد سماح الاحتلال بإدخالهما..

لماذا "الستي والفيبر" لا غنى عنهما لدى صيادي غزة؟

03091071879701533731373803370343
03091071879701533731373803370343
خاص - فلسطين الآن

مع قرار الاحتلال الإسرائيلي، توسيع مساحة الصيد في بحر قطاع غزة، تنفيذا لتفاهمات "التهدئة" بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، لا زالت معاناة الصيادين الفلسطينيين قائمة.

فمنذ الاثنين الماضي، بدأ الصيادون الفلسطينيون في الدخول للمساحات المسموح بها للصيد حتى تصل لـ15ميلا بحريا، إلا أن كميات الصيد البحري بقيت أقل من المأمول.

ورغم أن القائمين على العمل البحري في قطاع غزة أكدوا أن الدخول لأكثر من 10 ميل بحري سيوفر كميات لا بأس بها من أصناف الأسماك، إلا أن قلة الأمكانات لدى الصيادين وحالة المراكب والمعدات لا تفي بالحاجة وكانت عاملا أساسيا في شح الأسماك.

سامي أبو عودة وهو صياد فلسطيني من أصحاب المراكب الكبيرة، أكد في حديثه لوكالة "فلسطين الآن" أنهم بحاجة ماسة لسلك "الستي" في المياه العميقة والتي تتخطى حاجز 10 أميال.

وعزى "أبو عودة" حاجة الصيادين لتلك الأسلاك، لكونها مجدولة وغير قابلة للقطع خاصة مع خوض المناطق العميقة، ولديها قدرة على سحب الشباك "الغزل".

وأكد على أن استخدام الأحبال -مهما بلغت قوتها – ستكون معرضة للقطع ولن يستطيع الصياد أن يخاطر بالغزل الخاص لأنه مهدد بفقدانها وتكبد خسائر جديدة.

وأكد نقيب الصيادين الفلسطينيين نزار عياش على أهمية "أسلاك الستي"، مشددا على استحالة الدخول لمساحة 15 ميلا بدونها.

وقال عياش في تصريحات لوكالة "فلسطين الآن": "أسلاك الستي جزء أساسي من عمل الصيادين في المياه العميقة لأنها المرتكز الأساسي لسحب المراكب الكبيرة لشباكها".

وأضاف عياش: " للأسف ورغم سماح الاحتلال بدخول أسلاك الستي إلا أنها غير متوفرة في الداخل المحتل، وبالتالي، سينتظر الصيادون حتى يتم توفيرها عبر التجار، لافتا إلى أن عملية وصولها لغزة قد تستغرق 4 شهور".

وكان الاحتلال الإسرائيلي أبلغ بتوسيع مساحة الصيد من شمال قطاع غزة حتى ميناء غزة لمسافة 6 أميال بحرية، ومنها حتى وسط قطاع غزة لمسافة 12 ميلا، ثم 15 ميلا حتى الحدود مع جمهورية مصر العربية.

كما سمحت قوات الاحتلال -ضمن تفاهمات التهدئة – بإدخال (أسلاك الستي - المجدول) للقوارب واللنشات، مشيرا إلى أن أبلغ أنه سيدرس السماح بإدخال مادة "فيبر غلاس" للقطاع بعد منع دخولها سنوات.

وحول أهمية مادة "الفيبر غلاس" التي سيسمح الاحتلال بخولها لقطاع غزة، قال "عياش": "الاحتلال يمنع دخول هذه المادة منذ 2006".

وأضاف عياش في حيثه لـ"فلسطين الآن": " هذه المادة هي أساس الصيانة للمراكب المعطوبة أو التي تعاني من خلل، فهي تدخل في صلب صناعة المراكب، الصغيرة منها والكبيرة".

وعند سؤاله عن كيفية تدبر الصيادين لأمورهم في ظل منع الاحتلال لتلك المادة، قال عياش: " كان يتم توفير الفيبر عبر الأنفاق والتهريب، وكان يصل سعر البرميل منها لـ1000 شيقل، في حين أن سعرها الطبيعي هو 300 شيقل، أي أكثر من ثلاثة أضعاف سعرها".

وأكد عياش أنه مع وجود "أسلاك الستي ومادة الفيبر غلاس" سيتم توفير مبالغ كبيرة من المتوقع أن يدفعها الصيادون الفلسطينيون لتسيير حياتهم اليومية وتحسين قدراتهم على الصيد.