20.01°القدس
19.77°رام الله
18.86°الخليل
25.71°غزة
20.01° القدس
رام الله19.77°
الخليل18.86°
غزة25.71°
الثلاثاء 07 يوليو 2026
4.01جنيه إسترليني
4.23دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.43يورو
3دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.01
دينار أردني4.23
جنيه مصري0.06
يورو3.43
دولار أمريكي3

"بلغ مستويات غير مسبوقة"

جنرال إسرائيلي: هذا ما نجنيه من التنسيق الأمني بالضفة

الضفة الغربية - فلسطين الآن

قال الجنرال في جيش الاحتلال الإسرائيلي عيران نيف إن تفجير العبوة الناسفة في الشهر الماضي قرب رام الله شكل "هجومًا قاسيًا"، ويعتبر من أصعب العمليات التي تعرّض لها التواجد الإسرائيلي بالضفة المحتلّة في السنوات الأخيرة.

وادّعى نيف، قائد فرقة الضفة الغربية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، في ختام فترة تولّيه منصبه، أن جيش الاحتلال بالتنسيق مع أجهزة أمن السلطة أحبط في العامين الأخيرين عشرت العمليات الصعبة التي كان يمكن أن تخرج إلى حيّز التنفيذ.

ورأى نيف، في لقاء أجراه معه أور هيللر المراسل العسكري في القناة 13، أنّه تولّى مسؤولية من أعقد المهام في الجيش؛ بسبب حساسية المنطقة التي يشرف عليها (الضفة المحتلّة)، حيث تضم 400 ألف مستوطن وأكثر من مليوني ونصف مليون فلسطيني، موضحًا أنّه طيلة خدمته في جيش الاحتلال وتنقّله بين عدد من المهام لم يستلم أكثر تعقيدا وصعوبة من هذه المهمة.

وأشار إلى أنّه تصدى لسلسلة من الهجمات المسلحة التي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، التي انتقلت من الطعن بالسكاكين عبر عمليات فردية إلى الخلايا المنظمة المدربة التي نفذت عمليات مخطط لها جيدا، مع مطالبات المستوى السياسي من جيش الاحتلال الحفاظ على "الهدوء الأمني في الضفة"، وسط دعوات من داخل الحكومة الإسرائيلية لإعلان "إنهاء السلطة الفلسطينية".

وكشف الجنرال نيف في حديثه لصحيفة "هآرتس" أن "مستوى التنسيق الأمني مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية بلغ مستويات غير مسبوقة، رغم أن الإطراءات الإسرائيلية العلنية لأجهزة السلطة ستعرض كبار الشخصيات فيها كمتعاونين؛ ما سيحرجهم بين الفلسطينيين".

وأضاف "من المهم جدًا الحفاظ على التنسيق الأمني؛ لأننا بدونه سنكون معرضين لزيادة كبيرة في العمليات في الضفة".

وتابع شارحًا "الهدوء الأمني في الضفة الغربية يستند لعدة أركان أهمها: استقرار السلطة الفلسطينية، وشعور الفلسطينيين بأن حياتهم ليست معرضة للخطر، فضلا عن توفر وضع اقتصادي مقبول، مع أن هذا الوضع الاقتصادي تضرر كثيرا مؤخرا عقب تقليص المساعدات الأمريكية، بما فيها وكالة الأونروا، وأزمة اقتطاع "إسرائيل" لأموال المقاصة.

وأوضح أن جيش الاحتلال يأمل "ضمان استقرار الضفة"، مع توفر جملة عوامل تدفع باتجاه التصعيد مثل قتل الفلسطينيين، والاحتكاك مع المستوطنين، والمس بالرموز الدينية، فضلا عن العامل الديني الحساس، وتبيّن ذلك عبر وضع البوابات الإلكترونية في الحرم القدسي صيف 2017، ومواصلة المستوطنين اليهود اقتحام ساحاته؛ لأنه حين يكون الرمز الديني في المشهد فهذا يشكل خطرا على الأرواح، يدفعنا للزج بمزيد من القوات للميدان.

وأشار إلى أن عدد العمليات المسلحة العام الجاري أقل من السنوات الماضية لعدّة عوامل كان من أهمّها التنسيق الأمني مع أجهزة أمن السلطة، إلى أن جاءت عملية تفجير العبوة الناسفة التي قتلت المستوطنة في أغسطس/آب، وهي من أكثر العبوات الناسفة التي استخدمت في الضفة في السنوات الأخيرة.

وادّعى الجنرال الاسرائيلي أن جيش الاحتلال وضع يده على عبوة ناسفة بوزن 100 كغم في جنين، وخلايا مسلحة تابعة لحماس من نابلس والخليل أنشأت مختبرا للعبوات الناسفة، وخططت لإرسال "استشهادي".

وزعم أن جيش الاحتلال أحبط في عام 2018 أكثر من 200 هجوم مسلح، واعتقل 3 آلاف فلسطيني بزعم مشاركتهم في هجمات مسلحة.

وأوضح أنه في السابق كان حل لغز عملية مسلحة واعتقال منفذيها يستغرق أسبوعًا، لكنّه اليوم انخفض إلى يومين وثلاثة أيام فقط؛ بفضل التنسيق الأمني، وتحسّن عمل الاستخبارات، والاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، وتوثيق المسلحين بالكاميرات المنتشرة في الميدان، ما يجعل الطريق إليهم قصيرة.