أكدت وزارة الإعلام - المكتب الإعلامي الحكومي أن الاحتلال الإسرائيلي ماضٍ في اعتداءاته وانتهاكاته بحق الصحفيين الفلسطينيين خلال شهر كانون أول/ ديسمبر 2019 بوتيرة ممنهجة، بغرض إيقاع ضرر جسدي بحق الإعلاميين في المحاولات المستمرة لطمس معالم الحقيقة في الصوت والصورة الفلسطينية.
وأظهرت وحدة الرصد والمتابعة بالوزارة في تقريرها الشهري انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين في الأراضي الفلسطينية والتي بلغت (57) انتهاكاً يقابلها (6) من الانتهاكات فلسطينية في الضفة المحتلة.
وبين التقرير أن قوات الاحتلال استهدفت بشكل مباشر ومتعمد الصحفيين خلال تغطيتهم الفعاليات السلمية والمسيرات والتي بلغت عدد (3) وهم الصحفيين محمد تركمان، ومحمد حمدان من البيرة بالضفة المحتلة، ومن قطاع غزة إصابة الصحفي ثائر أبو رياش برصاص مطاطي اطلقها عليه الاحتلال الاسرائيلي خلال تغطيته مسيرات العودة.
وفي جانب الاعتقالات والمحاكمات سجل التقرير(15) حالة ، ما بين اعتقال ثلاثة صحفيين وهم الصحفي سامح الطيطي، والصحفية بشرى الطويل، والكاتب احمد قطامش ، واحتجاز خمسة آخرين وهم طاقم تلفزيون فلسطين بينهم صحافيتين من القدس المحتلة والصحفي عزمي بنات من الخليل، كما استدعت صحفي واحد وهو عبد الرحمن حسان ، فيما مددت اعتقال ثلاثة من الصحفيين وهم بحق الصحفي سامح الطيطي مرتين، وبشرى الطويل ، وعقدت جلسة محاكمة، وتحويل ملف الصحفي "يحيى صالح العمور الى قضية، وإصدار حكم بالاعتقال الإداري بحق الصحافية بشرى الطويل لمدة 4 أشهر.
كما سجل التقرير (7) حالات منع من التغطية تم خلالها منع صحفيا من زيارة ابنه الأسير، ومنع طاقم تلفزيون فلسطين المكون من 4 اشخاص من ممارسة مهامه ، ومنعت الصحفيين محمد تركمان ومحمد حمدان قبل ان تستهدفهما بقنابل الغاز.
في حين سجل التقرير (4) حالات اقتحام ومداهمة لمنازل الصحفيين والتي عاثت فيهم فسادا وخرابا وهم سامح الطيطي، بشرى الطويل، الصحفي خليل ذويب، احمد قطامش، عدا عن مصارة معدات وسرقة خلال عمليات الاقتحام والتي بلغت عدد(15) حالة.
وتمدى الاحتلال في مضايقاته للصحفيين الأسرى في سجون الاحتلال والتي بلغت عدد (3) بحق الأسير الصحفي توفيق هليل، والصحفي الاسير سامح الطيطي ومنعه من لقاء محاميه، والصحفي يحيى العمور.
وفي اطار محاربة المحتوى الفلسطيني سجل التقرير اكثر من (10) حالات تم خلالها حذف صفحة الصحفي مصعب زيود، صفحة تلفزيون نابلس، وحذف حسابات 6 عاملين في تلفزيون نابلس، صفحة وكالة سما، وحسابات العاملين فيها.
