اجتمع نواب القائمة المشتركة أحمد الطيبي رئيس الكتلة، ومنصور عباس وأسامة سعدي مع يوڤال شطاينتس وبحثوا معه ظاهرة انقطاع التيار الكهربائي في القدس ومناطق مختلفة من الأراضي الفلسطيني المحتلة.
وأكد الوفد أن هناك انطباعاً بأن انقطاع الكهرباء عن أحياء القدس العربيه جاء ليخفف الضغط عن أحياء ومستوطنات يهودية وهذا مرفوض وغير إنساني خاصة في هذا الطقس العاصف والبارد.
وقال الطيبي : إنه من غير المفروض أن يدفع المواطن ثمن هذه الأمور بصحته وحياته هو وأفراد عائلته، ورد الوزير بالقول إنه يعد بفحص هذه الادعاءات والرد عليها سريعاً.
من جهته، اتصل الطيبي برئيس شركة الكهرباء الاسرائيلية، مطالباً بإنهاء هذه الأزمة فوراً، معتبراً أن هناك حالات مرضية تعتمد على التيار الكهربائي، خاصة أجهزة الأوكسجين، مما يهدد حياة المرضى في المستشفيات والمراكز الطبية، وخاصة الحالات الطارئة، ويتلف أطناناً من الأدوية الطبية، إضافة إلى أثره الكبير على كل مناحي الحياة الأخرى وخاصة الطعام.
وأوضح الطيبي إن قطع الكهرباء عن الفلسطينيين يصل حد العقاب الجماعي.
هذا وتغذي شركة الكهرباء الإسرائيلية أكثر من 90% من التيار الواصل إلى الضفة والقدس، عن طريق بيعه لشركات فلسطينية توزعه على الفلسطينيين أو عن طريق البلديات والمجالس القروية الفلسطينية.
ويحاول الفلسطينيون منذ فترة طويلة شراء مولدات كهربائية لإنتاج الكهرباء الخاصة بهم، إلا أن الاحتلال يمنع ذلك، مما يبقي أصل التيار بيد الشركة الإسرائيلية للكهرباء للسيطرة على ما يصل إلى الفلسطينيين في الضفة والقدس، وهو ما يهدد الضفة ويجعلها تعاني انقطاعاً للتيار الكهربائي كما هو الحال في قطاع غزة.
