كشفت مصادر مسؤولة في الإدارة الأمريكية لصحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم السبت، عن محاولات حثيثة ومكثفة تقودها أجهزة استخبارات الاحتلال الإسرائيلي للتأثير المباشر على قرارات الرئيس دونالد ترامب وتوجيهها، من خلال تزويد البيت الأبيض بمعلومات استخباراتية موجهة ومحددة بهدف جر الولايات المتحدة الأمريكية مجدداً إلى اتون حرب إقليمية شاملة بالمنطقة.
وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن الأوساط الأمنية في واشنطن باتت تنظر بريبة وقلق بالغين إلى "المعلومات الحساسة" التي ينقلها الكيان الصهيوني، وتعتبرها فخاً استخباراتياً قذراً ومحاولة مكشوفة لتوظيف المخاوف الأمنية لترامب لربط السياسة العسكرية الأمريكية بحروب الاستنزاف الإسرائيلية المأزومة وتفجير جبهات مواجهة عسكرية مباشرة مع خصوم الاحتلال.
ويفضح هذا التقرير الدولي لجوء حكومة اليمين الفاشية في تل أبيب إلى سلاح التضليل الدبلوماسي والأمني لشرعنة التدخل العسكري الأمريكي وحماية خطوط الكيان المنهارة، بعدما عجز جيش الاحتلال عن تحقيق أي من أهدافه الاستراتيجية المعلنة بمفرده على جبهات القتال المتعددة.
