كشف السفير الأمريكي لدى كيان الاحتلال الإسرائيلي، مايك هاكبي، اليوم السبت، عن قيام الأجهزة الاستخباراتية الصهيونية بنقل معلومات أمنية بالغة الحساسية والسرية إلى الإدارة الأمريكية، تُفيد بأن إيران كانت تخطط لتنفيذ عملية اغتيال وتصفية جسدية ضد الرئيس دونالد ترامب بطريقة "محددة جداً".
وأوضح هاكبي في تصريحات نشرتها صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، أن هذا التنسيق الاستخباراتي الرفيع يعكس عمق التحالف الأمني بين واشنطن وتل أبيب في مواجهة ما وصفه بـ "التهديدات المشتركة"، مشيراً إلى أن المعطيات العبرية التي تسلمتها الأجهزة الأمريكية ساهمت في تشديد الإجراءات الوقائية وحشد المواقف السياسية التصعيدية ضد طهران.
ويكشف هذا الإعلان الدبلوماسي عن محاولات حكومة الاحتلال الصهيوني المستمرة لتوظيف ملف الاغتيالات والمخاوف الأمنية الشخصية لترامب، من أجل توجيه بوصلة السياسة الخارجية الأمريكية نحو خيار المواجهة العسكرية الشاملة وتفجير الأوضاع الإقليمية في الشرق الأوسط.
