كشفت صحيفة الأخبار اللبنانية اليوم السبت، عن أهم النقاط التي تمحور فيها لقاء الوفد الأمني المصري مع فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في المقامة، قولها، أن النقاش تمحور حول ما آلت إليه تفاهمات التهدئة وكيفية العودة إلى حالة الهدوء المتبادل، فيما تناول الملف الثاني تأمين الحدود المشتركة ومتابعة الإجراءات الأمنية لدى الطرف الفلسطيني.
وبحسب المصادر، فإن يحيى السنوار قائد حركة "حماس" في قطاع غزة اعتذر عن لقاء الوفد، جراء الاحتياطات المستمرة للمقاومة، خاصة أنه "لا ضامن من أيّ غدر إسرائيلي حتى لو كان المصريون".
وفق المصادر، نقل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو عبر مسؤولين أمنيين إسرائيليين التقوا الوفد المصري أول من أمس في "تل أبيب"، طلباً بعودة الهدوء، محذراً من أنه «سيوجه ضربة كبيرة إلى غزة بغطاء دولي وأميركي».
وأكدت المصادر، أن فصائل المقاومة ردت على رسالة الاحتلال بقولها، "لن يكون هناك هدوء مجاني ما دام هناك مماطلة وتأخير وتضييق"، مع تحذير من أن ارتكاب أيّ حماقة من الاحتلال أو تنفيذ عمليات اغتيال بحق قيادات المقاومة سيفجر حرباً كبيرة، سيكون تأثيرها كبيراً في دولة الاحتلال وقيادتها.
أما في الشق الثاني من الزيارة فأكدت المصادر أن الوفد المصري ناقش مع مسؤولي «الأمن الوطني» الفلسطيني وإدارة معبر رفح، طوير العمل التجاري والسفر عبر معبر رفح البري.
وبحسب المصادر، نقل مسؤولي الأمن الوطني وفصائل المقاومة، انزعاجهم من استمرار السياسة المصرية تجاه بعض الفلسطينيين الذين يريدون السفر لتلقي العلاج في الخارج واستمرار الاعتقالات بحقهم، مطالبة بالإفراج عن عدد من الشبان الذين كان آخرهم أحد مصابي "مسيرات العودة"، والذي اعتقلته السلطات فور وصوله إلى مطار القاهرة قبل أسبوعين بعد رحلة علاجية في المستشفيات التركية.
يشار إلى أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، كشفت عن تفاصيل الزيارة التي قام بها الوفد الأمني المصري لقطاع غزة.
وقال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم، إن "لقاء قيادة حركة حماس مع الوفد الأمني المصري بحث في تعزيز العلاقة بين الجانبين بما يخدم شعبنا الفلسطيني".
وأضاف قاسم: "اللقاء بحث الدور المصري في التخفيف عن الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة واستمرار دورها الهام في ترتيب البيت الفلسطيني وتعزيز الجبهة الداخلية لمواجهة صفقة القرن".
وتابع: "استعرض التحديات التي تمر بالقضية الفلسطينية بعد إعلان ترامب لصفقته التصفوية".
