أكد عدنان أبو حسنة المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا"، على أهمية الحوار لحل كافة المشاكل العالقة مع اتحاد موظفي الوكالة.
وقال أبو حسنة في تصريحات لوكالة "فلسطين الآن": "من حق اتحاد الموظفين أن يقوم بإجراءاته النقابية وفق الأطر القانونية، لكن ما نطالبه به كإدارة أونروا ألا تؤثر تك الإجراءات على خدمات اللاجئين.
وأضاق أبو حسنة: "الوضع في غزة لا يحتمل تعطيل الخدمات، فملايين اللاجئين يعيشون ويعتمدون على تلك الخدمات، ولذلك نعتقد أن الحوار أفضل من الإضرابات ويمكن أن يصل لحل واقعي للأمور".
وأعلن اتحاد الموظفين في "أونروا" بدأه بإجراءات "نزاع عمل" مع الوكالة، وذلك احتجاجا على تقلي خدماتها المالية واللوجستية، ممهلا إدارة الوكالة حتى 23/3 للرجوع عن قراراتها.
وطالب اتحاد الموظفين إدارة "أونروا" باحترام الاتفاقيات الموقعة منذ سنين معه، معلنا تسليمه رسالة لمدير عليات الوكالة وعدد من المعنيين في إدارتها.
ونفى "أبو حسنة" في حديثه لوكالة "فلسطين الآن" استلام إدارة "أونروا" أي رسالة من اتحاد الموظفين حتى اللحظة، مذكرا بأن الوكالة تعاني من عجز مالي وعجز وجودي.
ونوه إلى أن "أونروا" حصلت على تعهدات مالية بلغت قيمتها 299 مليون دولار أمريكي، بيد أن الوكالة استملت حتى اليوم 125 مليون دولار أمريكي فقط.
وقال: "سنعمل على تلبية الخدمات حتى نهاية إبريل القادم، وفي بداية مايو إن لم نحصل على تعهدات مالية بل وتمويل حقيقي ستضطر الوكالة لاتخاذا إجراءات قاسية متعلقة بالمجال الخدماتي والبرامجي".
وحول قضية الموظفين المفصولين منذ سنتين، أكد أبو حسنة على وجود اتفاق بين مفوض الأونروا واتحاد الموظفين، مبينا أن الاتفاق يقضي باستيعاب بعض من تم فصلهم "وفق توفر الشاغر والإمكانيات المالية".
