تقرر صباح الاثنين الإفراج عن حسام خضر القيادي البارز في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" والنائب السابق عنها في المجلس التشريعي المعتقل لدى جهاز الأمن الوقائي بعفو من رئيس السلطة محمود عباس.
وكان خضر قد خاض إضرابا مفتوحا عن الطعام والماء والدواء منذ يومين رفضا لاعتقاله.
وقال شقيقه غسان إن حسام يعاني من وضع صحي صعب، لمعاناته من مرض في القلب، لكنه رغم ذلك يرفض تناول علاجه وطعامه وشرابه وحتى الكلام رفضا لاعتقاله، وأشار إلى أنه جرى نقله من سجن الجنيد بمدينة نابلس إلى سجن بيتونيا بمدينة رام الله.
وأكد أن شقيقه رفض أي شكل من أشكال التعاون أو التعاطي معهم من قبيل التحقيق أو غيره منذ لحظة اعتقاله، وأوضح أن الهيئة المستقلة لحقوق المواطن تمكنت من زيارته في سجنه بنابلس قبل نقله لرام الله واطلعت على ظروف اعتقاله.
ونقل عن الهيئة قولها في بيانها إنها تتابع الإجراءات القانونية التي اتخذت بحقه، وتؤكد موقفها الرافض لحجز حرية أي شخص على خلفية منشورات أو كتابات على وسائل التواصل الاجتماعي، وطالبت الإفراج عنه نظرا لظروفه الصحية واستمراره في رفض تناول الطعام والدواء.
وكان جهاز الأمن الوقائي رفقة أجهزة أمنية أخرى قد اقتحم منزل القيادي في مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية بعد منتصف الليلة الماضية.
