أصيب عشرات الفلسطينيين، صباح اليوم، بعد اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لجبل العُرمة في بلدة بيتا جنوب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، واعتدائها على المرابطين عليه.
ومن بين المصابين رئيس هيئة مقاومة الاستيطان وليد عساف، حيث تعرض للاختناق جراء استنشاقه الغاز المسيل للدموع الذي أطلقه جنود الاحتلال تجاه المرابطين، كما أصيب مراسل تلفزيون فلسطين الزميل بكر عبد الحق برصاصة معدنية بقدمه.
وقال مسؤول الإعلام في حركة فتح في جنوب نابلس إياد عواد لفلسطين الآن" إن آليات الاحتلال اقتحمت الجبل بعد فجر اليوم، حيث كان المئات يحتشدون هناك منذ الليلة الفائتة، لصد اقتحام المستوطنين للجبل، واندلعت مواجهات عنيفة، استخدم فيها جيش الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي، وقنابل الصوت والغاز.
واستقبل قسم الطوارئ في مستشفى رفيديا بنابلس عشرة مصابين برصاص الاحتلال، أحدهم جرى تحويله فورا لغرفة العمليات، حيث أصيب برصاصة في رأسه ووضعه الصحي حرج، لكنه مستقر.
وكان النشطاء الفلسطينيون قد نصبوا خيمة ضخمة على قمة جبل العرمة قبل أسبوعين، حيث يرابطون فيها على مدار الساعة، تحسبا من تنفيذ المستوطنين لتهديداتهم بالسيطرة على الجبل، الذي يقع في منطقة استراتيجية ويطل على معظم البلدات والقرى في جنوب نابلس.
