13°القدس
12°رام الله
12°الخليل
19°غزة
13° القدس
رام الله12°
الخليل12°
غزة19°
الأربعاء 02 ديسمبر 2020
4.34جنيه إسترليني
4.97دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.8يورو
3.52دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.34
دينار أردني4.97
جنيه مصري0.22
يورو3.8
دولار أمريكي3.52

صاحب مواقف تنازلية وتاريخ أسود

تقرير: جبريل الرجوب .. رجل "إسرائيل والتنسيق الأمني" يتولى ملف مواجهة "خطة الضم"

محمد الخطيب - فلسطين الآن

مع بدء العد التنازلي لإعلان حكومة الاحتلال الإسرائيلي خطة ضم أراض وكتل استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، أعلنت حركة "فتح" عن تشكيل لجنة لمواجهة خطة الضم، برئاسة صاحب التاريخ والسجل الأسود مع الشعب الفلسطيني.

وسلمت حركة "فتح" برئاسة محمود عباس، ملف خطة الضم إلى جبريل الرجوب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، الذي يعتبر من اصحاب التاريخ الأسود في عمليات تسليم المقاومين، إضافة إلى تصريحاته وشتائمه ضد المقاومة الفلسطينية وكل من يقف في صفه من مختلف فئات الشعب الفلسطيني.

وأثار تعيين جبريل الرجوب في هذا المنصب حالة من الجدل الكبيرة لدى العديد من النشطاء والصحفيين، الذين اعتبروا أن تعيين الرجوب في هذا المنصب هو مقدمة لتسليم الضفة الغربية لـ"إسرائيل"، كما فعل في مرات عديدة، خاصة بتسليم المقاومين في معتقلات السلطة للاحتلال الإسرائيلي، عندما كان رئيساً لجهاز الأمن الوقائي.

وفي سياق استلام جبريل الرجوب ملف مواجهة خطة الضم، نستعرض لكرم في "فلسطين الآن"، التاريخ الأسود لجبريل الرجوب على مدار السنوات الماضية.

تسليم المقاومين 

ارتبط اسم جبريل الرجوب رئيس جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية سابقاً، بالعديد من الملفات الفاسدة، ولعل أبرزها ما يُعرف بـ"تسليم المقاومين"، حيث اقترن اسمه بتسليم ما تعرف باسم "خلية صوريف" التابعة لحركة حماس عام 1997 للاحتلال الإسرائيلي، حيث اعتقل الرجوب رئيس جهاز الوقائي في حينها، أعضاء الخلية ووضعهم في سجن الوقائي.

وطلب الرجوب منهم تسليم خارطة حول مكان جثة جندي إسرائيلي كانت حركة حماس قد اختطفته من أجل مبادلته بمعتقلين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وعند رفض أعضاء الخلية لطلبه قال لهم : "أقول لكم وبصراحة ليس أمامي سوى تسليمكم لإسرائيل وأنتم تتفاهمون معهم"، وبالفعل فقد قام الرجوب بتسليم أعضاء الخلية إلى الاحتلال، وحكم عليهم بالسجن لمدة 520عاماً.

كما تتهمه حركة حماس بتسليم معتقلين من كتائب القسام في سجن مقر الأمن الوقائي في بيتونيا للاحتلال، وذلك في أوائل شهر أبريل/نيسان 2002، كما تتهمه أثناء قيادته لجهاز الأمن الوقائي بتعذيب المقاومين الفلسطينيين وتسليمهم للاحتلال.

وبعتبر الكثير من النشطاء والسياسيين، جبريل الرجوب برجل التنسيق الأمني الأول مع الإسرائيليين، وترى أن ما قام به من تعاون أمني معهم يهدف إلى تقديم البراهين على كفاءته في مطاردة عناصر المقاومة، واستعداده المطلق وغير المحدود للتجاوب، وهو ما دفع الإسرائيليين إلى الثقة به.

سلاح المقاومة

ولم يتوقف جبريل الرجوب عند تسليم المقاومين للاحتلال الإسرائيلي، فقط، بل دعا إلى وضع سلاح المقاومة في المستودعات.

وهاجم الرجوب، صواريخ المقاومة قائلا، "صواريخ حماس تؤذينا أكثر ما تؤذي (إسرائيل) والمقاومة مُشكلة، وإذا سألتنى عن شكل المقاومة فأنا أرى أن المقاومة الشعبية هى الخيار الاستراتيجي".

الاستهزاء بالمسيحيين 

وفي أيلول/سبتمبر 2016 وخلال حديثه عن الانتخابات البلدية، فجّر سخط المسيحيين والمسلمين، حين سخر من الفلسطينيين المسيحيين المؤيدين لحركة "حماس"، واصفا إياهم بـ"جماعة ميري كريسماس".

وقال: " ليش تصوتلوا شو قدموا شو النموذج شو السلوك؟، لم يقدموا إلا دمار"، على حد زعمه.

حائط البراق 

قال جبريل الرجوب، القيادي في حركة فتح، في مقابلة مع قناة إسرائيلية إن حائط البراق في القدس المحتلة يجب أن يكون "تحت السيادة اليهودية".

وقال الرجوب في المقابلة التي أجريت بالعبرية مع القناة الثانية الإسرائيلية إن "حائط البراق (..) له مكانة وقدسية لدى الشعب اليهودي، وعليه يجب أن يبقى تحت السيادة اليهودية، فلا خلاف على ذلك. 

الانسحاب من تعليق عضوية "إسرائيل" في الفيفا

في شهر مايو من العام 2015 أعلن جبريل الرجوب رئيس اتحاد كرة القدم، عن سحب المقترح الذي قدمه إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" من أجل إسقاط الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم.

وتابع الرجوب "سأقوم الآن بإسقاط ذلك الاقتراح، من أجل الزملاء الذين أحترمهم ويحترمون ميثاق الشرف والذين شرحوا لي أن اقصاء "إسرائيل" يعتبر مؤلماً.

إغلاق معبر رفح في وجه الغزيين 

ضمن سياسة العقاب الجماعي التي تتخذها السلطة الفلسطينية ضد غزة، قال جبريل الرجوب إن التسهيلات المصرية لغزة "مشبوهة" وتهدف إلى تعزيز الانقسام.

وأكد الرجوب في حديثه لصحيفة "النهار الجديد" الجزائرية في شهر مايو من العام 2018، أن هذه التسهيلات تهدف إلى تعزيز الانقسام الداخلي الفلسطيني من خلال تعطيل إجراءات الرئيس التي اتخذها بحق قطاع غزة لتحقيق المصالحة.

وطالب الرجوب في وقتها السلطات المصرية بضرورة إغلاق معبر رفح بشكل فوريّ! حتى لا تتعارض هذه الخطوة مع إجراءات رئيسه بغزة، وتجاوز للسلطة الشرعية الفلسطينية (التي تحاصر شعبها).

الطرد من الأقصى 

في الرابع من شهر حزيران من العام 2018، طردت مجموعة من الشبان الفلسطينيين، جبريل الرجوب، عقب مشاركته بأداء صلاة العشاء بالمسجد الأقصى المبارك.

وتعرّض الشبان  له وهتفوا ضده، مطالبين بخروجه الفوري من المكان، ومع توجهه الى شارع الواد في القدس القديمة، حدثت مشادات كلامية بينه وبين قوات الاحتلال، التي حاولت أن تحميه وإبعاد الشبان عنه، لكنه رفض هو ومرافقيه أي تدخل من جانب الاحتلال.

وتناولت العديد من مواقع التواصل الاجتماعي الحادثة مرفقة بشريط فيديو، في ما نقلت هذه المواقع أن أسباب طرد الرجوب من الاقصى والبلدة القديمة تعود الى بعض مواقفه السياسية ليس بصفته الشخصية فقط، ولكن أيضا كمسؤول في السلطة الفلسطينية، التي اعتبرها الشبان لا ترتقي لمستوى الاحداث في غزة والقدس والأراضي الفلسطينية عامة.

الاستهزاء من مصر

لم يكتف جبريل الرجوب ببث تصريحاته وسمومه عن الشأن الداخلي الفلسطيني، بل طال المحيط الإقليمي وتحديدا جمهورية مصر العربية.

وقال: "بدلاً من أن تعمل جمهورية مصر العربية على ترتيب لقاء بين حركتي (فتح) و(حماس) للتفاهم على برنامج معين، فقد رتبت لقاء بين حماس ومحمد دحلان، ثم أجلسونا مع حركة حماس".

وتابع الرجوب بقوله: "جاء رئيس المخابرات المصرية خالد فوزي إلى فلسطين، ويحمل معه خطاباً من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للحكومة الفلسطينية وليس للرئيس".
 

المصدر: فلسطين الآن