قال المحلل الإسرائيلي للشؤون العربية يوني بن مناحيم، اليوم الخميس، إن "الكابينت" الإسرائيلي أصدر قرارات قبل أكثر من عامين تتعلق بالضغط على حركة "حماس" من أجل الإسراع في صفقة تبادل أسرى من ضمنها اختطاف قادة من حماس لاستخدامهم كورقة مساومة، لكن هذه القرارات لم تُنفذ.
ونقلت القناة العبرية السابعة، على لسان بن مناحيم، قوله، "إسرائيل لا تتصرف جيدًا في ملف الأسرى والمفقودين، هناك عقبات تعيق الاتصالات غير المباشرة لبلورة صفقة تبادل أسرى مع حماس".
وقال بن مناحيم: "الطريق إلى إبرام صفقة تبادل مسدود، حيث هناك إشارات وتصريحات من قادة حماس تؤكد وصولهم لرؤية تفيد بأن حكومة إسرائيل الحالية استخلصت دروسًا من صفقة شاليط، وأن نتنياهو لا يريد تكرار الأخطاء السابقة، فهو يحاول بالرغم من أن الحكومة لم تتبنَ حتى اليوم رسميًا توصيات لجنة "شمغار"، التي أوصت بتطبيق معايير ووضع بعض الشروط والتي ترفضها حماس جملة وتفصيلًا".
وبحسب بن مناحيم فإن هناك عقبتين رئيسيتين، الأولى، أن "إسرائيل" ترفض إطلاق سراح عشرات الأسرى الفلسطينيين الذين أعادت اعتقالهم من محرري صفقة شاليط.
"أما العقبة الثانية، فهي مطالبة "حماس" بإطلاق سراح مئات الأسرى الذين قتلوا إسرائيليين، ومن بينهم عدد من الرموز الكبيرة" على حد قول بن مناحيم.
وقال إن "هناك ضغط يتعاظم على قيادة حماس لمحاولة تنفيذ عمليات أسر جديدة من أجل تغيير التوازن وإجبار إسرائيل على الرضوخ لصفقة تبادل جديدة".
