قالت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، اليوم الأربعاء، إن مباحثات التهدئة بين فصائل المقاومة في غزة والاحتلال الإسرائيلي متواصلة منذ يومين، من دون تسجيل اختراق واضح إلى الآن، ما دفع الوسيط القطري، محمد العمادي، إلى إبلاغ المعنيّين أنه سيحضر بنفسه إلى غزة التباحث مع حركة "حماس" في زيادة قيمة المنحة المالية، إضافة إلى مشاريع قطرية أخرى تتعلّق بالكهرباء وغيرها.
ونقلت الصحيفة اللبناينة، عن مصادر في "حماس"، قولها، " العدو نقل إلى الفلسطينيين، عبر الوسيط المصري، أنه لن يتجاوب أو يدرس أيّاً من مطالب المقاومة ما دام إطلاق البالونات المتفجّرة والحارقة على طول حدود القطاع متواصلاً، وهو ما رفضته المقاومة، مُصرّةً على البدء في تنفيذ بنود التفاهمات قبل إيقاف الأدوات الشعبية".
وأكدت المصادر أنه وبعد الاتصالات الأوّلية التي جرت مع العمادي، أبدى القطريون موافقة مبدئية على دراسة مطالب فصائل المقاومة في ما يتعلّق بزيادة قيمة المنحة، إلى جانب مشاريع أخرى في مقدّمها مدّ القطاع بخطّ جديد من الكهرباء، حيث تَعهّدت الدوحة، بالتعاون مع «بنك التنمية الإسلامي»، بإنشائه بعد موافقة الاحتلال عليه.
وأشار المندوب القطري إلى أن برنامج الزيارة يسير وفق ما هو مخطّط له، علماً أنه يرافقه فيها نائبه خالد الحردان للاطلاع على المشاريع الإنسانية التي تنفذها قطر، فضلاً عن لقاء المسؤولين الفلسطينيين لاحتواء التصعيد.
وفي سياق آخر، كشف مصدر في المقاومة للصحيفة اللبنانية، أن الاحتلال يتجنّب، منذ التحذير الأول لغرفة العمليات من أنها ستردّ على استهداف مواقعها، قصف المواقع العسكرية، ويردّ على إطلاق البالونات الحارقة بقصف أراض فارغة... بيانات جيش الاحتلال منذ ذلك الحين التي يقول فيها إنه قصف مواقع المقاومة كذب، وللتسويق لدى الجمهور الإسرائيلي.
