في محاولة منه للتقرب من تركيا وكسب ودها، إثر وضع اسمه في النشرة الحمراء على المطارات التركية، أطلق القيادي الفلسطيني الهارب من قضايا فساد والذي يعتبر يد ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد القذرة، محمد دحلان تصريحات مبهمة حول تركيا.
وقال دحلان، في تغريدة على تويتر إن تصريحات وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، أظهرت “انعطافا كبيرا” بمواقف أنقرة.
وأضاف دحلان: “الانعطاف الكبير في موقف أنقرة، الذي عبر عنه وزير خارجيتها، مؤشر واعد وبالغ الأهمية على العودة إلى السياسة الواقعية في المنطقة”، مشيراً إلى أن ذلك مقدمة نحو التخلي عن كل طروحات الاستقواء بالمتغير الدولي أو لعبة الاستقواء على دول الإقليم.
هذا ولم يوضح دحلان ما هو التصريح الذي أشار إليه، أو المواقف التركية التي قال إنها قيد التحول، حيث جاءت تغريدته بعد تصريحات لوزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، قال فيها إن “بلاده لا تتفق مع السياسة الخارجية لتركيا وإيران، إلا أنها لا تسعى للمواجهة مع أي من البلدين”.
وفي السياق، سخر المغرد القطري الشهير “بوغانم” من تصريحات دحلان، معتبراً أنها محاولة منه لمغازلة تركيا بتصريحات غير مفهومة ولا مناسبة لها، قائلاً: ” مغازلة محمد دحلان المقيم في الامارات والمطلوب للأمن التركي في وزير خارجية تركيا في حديث لا أحد يعلم من أين جاء به”.
وأضاف “بوغانم”، وفق تغريدة: “حتى الأتراك أنفسهم يضحكون عليه، فهي تعطي رسالة غزل بدون غمزة عين، أنا أبي أكلمك بالقوة واتصالح معاك بس تكفى لا تسوي فينا شي يا أردوغان”.
ونهاية العام الماضي، أدرجت تركيا رسميا الفلسطيني والقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان على النشرة الحمراء للمطلوبين.
وذكر بيان لوزارة الداخلية التركية أنها ستمنح جائزة بقيمة عشرة ملايين ليرة تركية (1.7 مليون دولار) لمن يبلغ عنه.
