أكد مصدر في حركة "فتح"، اليوم الخميس، أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قرر قبول تسلم أموال الضرائب "المقاصة" من الإسرائيليين بعد توقفه عن تسلمها منذ قرابة عام ونصف عام، على أن يعلن هذه الخطوات قريباً، وتحديداً بعد الإعلان الرسمي لفوز بايدن.
ونقلت صحيفة "الأخبار" اللبنانية عن المصدر قوله، " السلطة في صدد تسلم المقاصة الشهر الجاري عقب مشاورات أفضت إلى عودة هذه الأموال عبر وسيط أوروبي".
وأضاف المصدر: "الجانب الإسرائيلي وافق على ألّا تُقتطع أيّ مبالغ من هذه الأموال تحت أيّ شرط"، مضيفاً: "أيّ اقتطاع سيكون بالتوافق بين السلطة والجانب الإسرائيلي بإشراف الوسيط الأوروبي".
وبحسب المصدر فإن قرار قبول تسلم أموال المقاصية يأتي بالتزامن مع عودة العلاقات (التنسيق الأمني)، لافتاً إلى أنه منذ بداية الأزمة، هناك حديث جدّي من الحكومة عن أن الأزمة (المقاصة والتنسيق) ستنتهي في نوفمبر (تشرين الثاني) لأن القيادة الفلسطينية كانت في انتظار نتائج الانتخابات الأميركية.
وفي ذات السياق، أكد المصدر أن التنسيق الأمني وكذلك المدني سيعود إلى مستوياته العالية بين السلطة و"إسرائيل"، مبيناً أن عودة التنسيق الأمني هي من بوادر حسن النية تجاه الإدارة الأميركية الجديدة، مستدركاً: «التنسيق الأمني لم يتوقف أبداً، بل ما تَوقّف هو التنسيق في الشق المدني.
