قررت شركة "الاتحاد للطيران"، الناقل الوطني لدولة الإمارات، تسيير رحلات منتظمة إلى الاحتلال الإسرائيلي اعتبارا من 28 شباط/فبراير المقبل.
وكانت "الاتحاد للطيران"، قد سيرت أول رحلة ركاب تجارية من وإلى تل أبيب في 19 تشرين أول/أكتوبر الماضي، بعد نحو شهر من توقيع اتفاقية التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي في البيت الأبيض بالعاصمة الأمريكية واشنطن منتصف أيلول/سبتمبر.
وقال الرئيس التنفيذي للعمليات التشغيلية في الشركة الإماراتية محمد عبدالله البلوكي إن "هذه الخطوة التاريخية الهامة بالبدء بتسيير رحلات منتظمة بين البلدين تدعم التزام الاتحاد، بصفتها شركة طيران، إزاء تعزيز اقتصاد البلدين وزيادة فرص النمو التجاري والسياحي"
وفي 20 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، اتفق الجانبان بعد عدد محدود من الرحلات المباشرة على متن طائرات تجارية، على إعفاء مواطنيهما من تأشيرات السفر، لتكون الإمارات أول دولة عربية يستثنى مواطنوها من هذا الإجراء لدخول الدولة العبرية.
والإمارات هي أول دولة خليجية، وثالث دولة عربية توقع اتفاق تطبيع للعلاقات مع الدولة العبرية، في حين تعتبر البحرين الرابعة، بعد الأردن (1994) ومصر (1979). وأعلن السودان كذلك عن رغبته بتطبيع العلاقات.
وقوبلت اتفاقيات التطبيع برفض فلسطيني رسمي وفصائلي، حيث اعُتبرت "خيانة وطعنة في ظهر القضية الفلسطينية"، ومخالفة لمبادرة السلام العربية، التي تشترط حل الدولتين وفقا لقرارات الدولية من أجل إنهاء الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي.
