قال المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرنوت"، أليكس فيشمان، إن ما تم استخدامه من سلاح من حيث المدى والشدة يجعل هذه ليس مجرد جولة بل حرب.
وأضاف فيشمان في مقال له: "نحن في حرب، هذه ليست جولة، ليست أيام قتال، فشل المطار، وضرب البنية التحتية الاستراتيجية كاتسا (خط نفط ايلات – عسقلان)، وضرب مكثف للمراكز السكانية – هذه حرب بين إسرائيل وحماس".
وبحسب المحلل العسكري، في المداولات أمس أقرت هيئة الأركان في جيش الاحتلال بتفعيل المرحلة الثانية من المعركة.
وتابع: "حماس هي الأخرى تسجل لنفسها إنجازات لا بأس بها. منظومة الرقابة والتحكم لديها لم تتضرر. قيادتها العسكرية لم تتضرر. وهي تتحكم بوتيرة وجودة النار. حماس لم تمتشق بعد سلاحها الجديد: الصاروخ الذي يسمى "برق"، القادر على اختراق الاسطح الأسمنتية برأس ثقيل على نحو خاص. مداه محدود – ولكن يفترض أن يكون فتاكا. حسب المحلل فيشمان".
ووفق المحلل العسكري بيديعوت، فإن "حماس" فحصت نقاط ضعف القبة الحديدية من خلال إطلاق نحو 200 صاروخ باتجاه عسقلان، بزوايا مختلفة استهدفت محاولة تجاوز المنظومة.
وأضاف: "واضح لقادة الجيش أنه ليس فقط حماس تنظر إلى أداء الجيش الإسرائيلي بل وأيضا حزب الله، السوريون، الإيرانيون. والانجاز الهام ليس موضوع شرف وطني – هذه حاجة استراتيجية. والكلام لفيشمان".
