قتلت الصواريخ الغادرة التي أطلقتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي، خلال العدوان الأخير فرحة العريس رامي السكني من غزة وعروسته إسلام بعد تدمير منزلهما بعدد من الصواريخ.
شقة العريس السكني وزوجته تم تجهيزها كي تكون عشًا دافئًا يحتضنهما بعد زواجهما، ولكن باتت كومةً من الرماد بعد أن قضى عليها الاحتلال الهمجي بشكل كامل، مستهدفًا أحلام الأبرياء وفرحتهم.
رامي السكني "32 عامًا"، شاب في ربيع عمره، كان يحلم بأن يصبح عريسًا لمن اختارها قلبه "إسلام"، عقب إتمام التجهيزات الأخيرة لإتمام الفرح عقب انتهاء شهر رمضان المبارك، إلا أن طائرات الاحتلال الإسرائيلي سبقت حفل الزفاف ودمرت المنزل بالكامل خلال عدوانها الإسرائيلي على قطاع غزة.
ويقول العريس السكني، أنه لم يُصدق بأن منزله يمكن أن يحدث له ما حدث، حيث أنه استغرق 10 سنوات في تجهيزه ليتزوج به.
أما خطيبته إسلام، أكدت بأن تدمير منزلها فداء الأقصى والجرحى والشهداء مبينة بأن هذا الاستهداف لن يفت من صمودها وثباتها.
