أعلن الاحتلال الإسرائيلي يوم الخميس، أنه ينوي البدء في مصادرة حسابات العملات المشفرة التي تستخدمها حركة حماس لجمع الأموال لجناحها العسكري.
وأعلنت وزارة الحرب الإسرائيلية أن الوزير بيني غانتس أمر قوات الأمن بمصادرة الحسابات بعد عملية مشتركة "كشفت شبكة من المحافظ الإلكترونية" تستخدمها حماس لجمع الأموال باستخدام "بيتكوين" وعملات مشفرة أخرى.
وأضافت أن حماس تشن حملة على الإنترنت لجمع التبرعات لجناحها العسكري، وهي جهود تسارعت بعد حرب غزة التي استمرت 11 يوماً في مايو/ أيار الماضي.
وثمة من يفضلون العملات المشفرة مثل "بيتكوين" في المعاملات غير المشروعة لأنه يُنظر إليها على أنها صعبة التتبع.
ونُقل عن غانتس قوله "إن الأدوات الاستخباراتية والتكنولوجية والقانونية التي تمكننا من الحصول على أموال الإرهابيين في جميع أنحاء العالم تشكل اختراقًا عمليًا".
وفي العام الماضي، قالت وزارة العدل الأميركية إنها صادرت ملايين الدولارات من حسابات العملات المشفرة التي اعتمدت عليها جماعات متطرفة، بما فيها تنظيما القاعدة والدولة الإسلامية (داعش).
وقالت الإدارة الأميركية إنها صادرت حوالي مليوني دولار، بالإضافة إلى أكثر من 300 حساب للعملات المشفرة و4 مواقع وأربع صفحات على فيسبوك مرتبطة بالمخططات.
واستهدف أحد محاور التحقيق الأميركي الجناح العسكري لحركة حماس، وصادر مسؤولو إنفاذ القانون الأميركيون أكثر من 150 حساباً للعملات المشفرة قالوا إنها قامت بغسل الأموال من وإلى الحسابات التي تديرها الحركة.
