قتل المستشار القانوني للمالية العسكرية في الضفة المحتلة عكرمة مهنا داخل منزله في بلدة دير الغصون شمال محافظة طولكرم في الضفة الغربية.
وأفاد مراسل "فلسطين الآن"، أن القاتل هو خال المغدور مهنا ومعه رجل آخر كانا طرف مهنا في المنزل، حيث طلب من زوجته أن تجهز لهم قهوة وخلال فتره قصيرة سمعت الزوجة صوت إطلاق في المنزل، وذهبت مسرعة إلى مصدر إطلاق النار فوجد زوجها ملقى على الأرض.
وبين مراسلنا أن القتلة معروفين ومنزل المقتول مهنا مجهز بكاميرات مراقبة ومن السهل على الأجهزة الأمنية في الضفة تحديد هويتهم وإلقاء القبض عليهم.
وأشار إلى أن جوهر الخلاف كان على قطعة أرض، ومع تصاعد الخلاف أطلقوا النار عليه وقتلوه ولاذوا بالفرار.
ونوه مراسلنا إلى أن المعلومات تفيد أن مهنا كان قاضيا عسكريا وتم اقصاءه بعد مشاركته في التحقيق بقضية الكشف عن كاميرات في حمامات النساء في إحدى الوزارات السيادية في الضفة قبل عدة سنوات ونقل على إثرها إلى المالية العسكرية.
وفي تعقيب على الخبر، شكك الإعلامي نضال النتشة على حسابه في "فيسبوك" في أسباب اغتياله برصاص مسلحين، قائلاً: "هل تعتقدون أن اغتياله وتصفيته على خلفية موقف سيارة أو خلاف على حدود قطعة أرض كما يروج الذباب الإلكتروني رحمك الله عكرمة وتقبلك الله في عليين والعدالة لقضية الشهيد عكرمة مهنا والعدالة لقضية الشهيد نزار بنات".
وأضاف النتشة أن المغدور مهنا كان عضوًا في لجنة تحقيق بقضية زراعة كاميرات سرية في مؤسسة رسمية داخل حمامات الموظفات النساء قبل سنوات وشغل منصب قاضي عسكري منذ 2012 حتى 2016 وشغل منصب مستشار قانوني للجنة المالية العسكرية حتى اغتياله والتي تقدر ب 27% من موازنة السلطة الفلسطينية.
أما الحقوقي ماجد العاروري فغرّد قائلاً: "رحمه الله وجعل مثواه الجنة، التقيت المستشار القانوني عكرمة مهنا قبل عدة شهور مرتين في مقر المالية العسكرية في إطار إعداد تقرير لصالح مؤسسة أمان حول مدى تنفيذ المؤسسات الأمنية لتوصيات ديوان الرقابة المالية، وشعرت خلال المقابلة أن هذا الشخص رجل مهني نظيف القلب واليد، له دور كبير في ضبط وتطوير آليات عمل المالية العسكرية ووضع معايير صرف شفافة ومناسبة، وكان في ذلك الحين يعمل على إعداد نظام مالي خاص بالأجهزة الأمنية مقر من مجلس الوزراء بدل اللائحة الاستثنائية المعمول بها، وكان النظام المالي المقترح في ذلك الحين في مراحله الأخيرة، ولم أتابع إن صدر بعد ذلك أم لا، رحمه الله كم كان لطيفًا ومتعاونًا خلال اللقاء والصدق يبدو عليه، وشعرت بالألم والغصة بعد ان سمعت خبر مقتله".
وبحسب الرواية الرسمية، كان المفوض السياسي العام، المتحدث باسم الأجهزة الأمنية في الضفة المحتلة اللواء طلال دويكات، قال إن مجهولين أطلقوا الرصاص على مهنا، مما أدى إلى وفاته على الفور.
