21.28°القدس
21.04°رام الله
20.13°الخليل
25.99°غزة
21.28° القدس
رام الله21.04°
الخليل20.13°
غزة25.99°
السبت 27 نوفمبر 2021
4.34جنيه إسترليني
4.97دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.8يورو
3.52دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.34
دينار أردني4.97
جنيه مصري0.22
يورو3.8
دولار أمريكي3.52

المدهون: اتفاقية الإطار محاولة لتطبيق صفقة القرن بأسلوب ناعم

أكد محمد المدهون رئيس دائرة شؤون اللاجئين في حركة حماس، أن قضية اللاجئين هي جوهر القضية الفلسطينية. 

وأشار المدهون في مقابلة صحفية إلى أن الاحتلال وأعوانه نفذوا عمليات الاستيطان من خلال عدة محاولات لانتزاع الفلسطيني من أرضه.

وبين أن النكبة هي العنوان الأكبر لعملية التهجير واحتلال فلسطين، مؤكدا أن حق وحلم العودة هو الرد الطبيعي للنكبة والتهجير. 

وقال: "اليوم شعبنا الفلسطيني يجسد أسطورة في حفاظه على الموروث المرتبط بفلسطين.. راهنوا أن الكبار يموتون والصغار ينسون، لكن الواضح أن الجيل القادم والحالي هو أكثر قوة وإذلال للاحتلال وقادر على تغيير وقائع كثيرة من خلال ما نتابعه ونشاهده من أن الفلسطيني الجديد حيوي وينتمي إلى أرضه، وما زال متمسك بحق العودة ويعيش على انغامها ويضحي من أجلها". 

وأكد المدهون أن المخططات لم تتوقف فمنذ اليوم الأول من التهجير واللجوء والشتات كان هناك مخطط بعدة مراحل.

تمثل الرهان الأول أن الكبار يموتون والصغار ينسون، ثم الرهان الثاني المتمثل بإحداث عمليات التوطين التي فشلت فشلا ذريعا، ثم الرهان الثالث بإعادة تعريف اللاجيء، وثم أخيرا كانت صفقة القرن. 

وشدد على أن كل هذه المحطات لم تنجح في زحزحة الفلسطيني عن حقه، مؤكدا أن الاحتلال يمارس كل ما يستطيع من أجل أن ينهي هذه القضية بأي شكل من الأشكال. 

وأضاف:" كان آخر هذه الممارسات مشروع صفقة القرن، واليوم نحن نعيش اتفاقية الإطار التي تعتبر جزء من عملية تجفيف منظم وعلى مراحل للأونروا ووجودها وصولا إلى إنهائها ومن ثم شطب هذا الشاهد الذي يعتبر شاهد حقيقي في حق قضية اللاجئين". 

وتابع: " نحن أمام معادلة مهمة وهو أن الاحتلال يريد أن ينهي قضية اللاجئين"، مؤكدا أن اللاجيء الفلسطيني في أي مكان هو العنوان الحي والنابض بأن القضية ما زالت مشتعلة وملتهبة، ولن يستطيع أحد أن يمرر أي مؤامرة من المؤامرات طالما أنها مشتعلة وباقيو في قلوب أصحابها". 

وتوقع المدهون أن يكون الاحتدام والصراع في الوقت الحالي مع الأونروا في هذه المرحلة؛ بحيث يتم شطبها كشاهد كما كان مخططا له في صفقة القرن، وبالتالي ينتهي الشاهد الذي واكب مسيرة النكبة واللجوء من 1948. 

وفيما يتعلق باتفاقية الإطار، أكد رئيس دائرة شؤون اللاجئين في حماس أنه اتفاق خطير واستمرار لمحاولة تطبيق صفقة القرن ولكن بأساليب ناعمة. 

وأوضح أن اتفاق الإطار يحاول أن يجفف الخدمة المقدمة للاجئين من خلال الأونروا وصولاً إلى عدم وجود حاجة لهذه الأونروا، ومن ثم شطب قضية حق العودة وقضية اللاجئين وتذويب الفلسطيني حيث ما كان وحيث ما وجد. 

وذكر أنه يمثل تهديد قانوني بإعادة تعريف الأونروا وتوصيفها، وأنها بدلا من أن تكون مفوضة لإغاثة وتشغيل الفلسطينيين إلى حين عودتهم يصبح تفويضها مشروط بالابتزاز المالي وتقديم معلومات أمنية لأمريكا ومن ثم للاحتلال. 

وأكد المدهون على مخاطر بنود هذه الاتفاقية على اللاجئ الفلسطيني وأن الإدارة الأمريكية تهدف من ورائها إلى إعادة تعريف اللجوء، حيث اقتصر توصيف اللاجئ على أنه الذي يسكن مخيما فقط وأن اللجوء لا يورث، في محاولة من الإدارة الأميركية لتصفية قضية اللاجئين وإنهاء الأونروا. 

وبين المدهون أن مخاطر اتفاقية الإطار تشمل المناهج التعليمية والتضييق على موظفي الأونروا والمستفيدين من خدماتها في شتى أماكن اللجوء، فضلا عن قصر وصف اللاجئ على الفلسطينيين الذي هجر من أرضه عام 1948 فقط، والذي يحرم ملايين الفلسطينيين من حق العودة الذي نصت عليه قرارات الأمم المتحدة وأقرته جميع الأعراف و المواثيق الدولية 

وحول طرق مواجهة الاتفاقية أوضح أنها تأتي من خلال التوعية والفعاليات والأنشطة ومن خلال إيصال الصوت والرسالة إلى الجهات الناظمة والرسمية، إضافة إلى ضرورة أن تلتحم قوى شعبنا الفلسطيني في وحدة واحدة من أجل وجود فعاليات ضخمة يمكن أن تساهم في إيصال الصوت والرسالة إلى أصحاب القرار بأن اتفاقية الإطار يجب أن تنتهي وأن لا يمدد لها وأن لا تكرر. 

وأكد أن كل القوى الوطنية والاسلامية والفعاليات الشعبية مجتمعة في صعيد واحد عبر جسم تمثيلي لهم على أساس أن هذه القضية وطنية وبالتالي مطلوب من أن نجتمع من أجل إنهاء اتفاقية الإطار وعدم السماح بتمديدها مرة أخرى. 

المصدر: فلسطين الآن