أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إنهاء أكبر مناورة "مفاجئة" من نوعها في السنوات الأخيرة، خصصت للاستعداد لـ "الحرب القادمة".
وقال جيش الاحتلال في بيان على موقعه الرسمي إن "التدريبات لزيادة جاهزية القوات التقني- لوجيستية والقوات البرية للطوارئ انتهت".
وأضاف أن "التدريبات تحاكي سيناريوهات قتالية من أجل تحسين جاهزية الجيش الإسرائيلي للحرب القادمة"، مشيرا إلى أن هذه "التدريبات قادها قسم التكنولوجيا واللوجستيات بالتعاون مع القوات البرية وفرقة العمليات والقيادة الجنوبية".
״תרגיל משמעותי למוכנות למערכה הבאה. במרכזו המעבר משגרה לחירום, אשר חייב להיות לשריר החזק והבסיסי של צה״ל״.
— צבא ההגנה לישראל (@idfonline) December 15, 2021
הסתיים התרגיל להגברת מוכנות המערך הטכנו-לוגיסטי וכוחות היבשה לחירום >> https://t.co/jaGDUIX0fp pic.twitter.com/6pwfJlmGY1
وتابع: "تم إجراء هذا التمرين، وهو أكبر تمرين مفاجئ من نوعه في السنوات الأخيرة، كجزء من الجدول التدريبي المخطط له هذا العام".
وخلال التدريبات، التي انطلقت قبل أيام، شاركت مراكز شعبة التكنولوجيا واللوجستيات، ومخازن الطوارئ في مختلف القيادات بجيش الاحتلال، وكذلك قوات الشرطة العسكرية والوحدات الطبية والتكنولوجيا والصيانة في مختلف المناطق، في نقل القوات القتالية ودعم الجهد البري.
إضافة إلى ذلك، شارك في التمرين قوات برية مارست الانتقال من حالة الروتين إلى الطوارئ، وفي نهايته تم التدريب على إطلاق نار مفاجئ بمساعدة قوات المدفعية، والقوات اللوجستية للفرقة.
