ادعى رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، نفتالي بينيت، اليوم الثلاثاء، أنه لن يعارض أي اتفاق نووي يوقع بين إيران والدول العظمى، لكن نوه إلى أن "إسرائيل" ستحتفظ بحقها بالعمل وستدافع عن نفسها بقواها الذاتية.
وقال بينيت لإذاعة جيش الاحتلال "نحن لا نبحث عن شجار. وفي نهاية الأمر قد يتم التوصل إلى اتفاق جيد". وأضاف أنه "منذ شهر نيسان/أبريل الماضي، وقبل شهرين من تشكيل حكومة الاحتلال خصّبت إيران (يورانيوم) بمستوى 60%، وهذا أخطر وضع في تاريخنا".
وهاجم بينيت سلفه ورئيس المعارضة، بنيامين نتنياهو، قائلا إنه "آخر من يمكنه إعطاء المواعظ في الشأن الإيراني. وفي أحد الأيام، عندما يتم فتح التاريخ، سيرون الفجوة التي لا يقبلها العقل بين الكلمات الكبيرة والإرث الصعب" في إشارة إلى تصريحات نتنياهو ضد البرنامج النووي الإيراني.
وأضاف بينيت أنه لم يتعهد للولايات المتحدة بسياسة "صفر مفاجآت" ضد إيران. وتابع أنه "في بداية ولايتي وضعت أمامي هدفا بإخراج "إسرائيل" من الوضع الذي تحولنا فيه إلى دولة حزب واحد، والعودة إلى دولة تكون مدعومة من الديمقراطيين وكذلك من الجمهوريين" في الولايات المتحدة.
وقال بينيت إنه لا يتفق مع الرئيس الأميركي، جو بايدن، حول جميع القضايا، وأنه "عندما تكون هناك فجوات في المواقف فإني أعبر عنها وأعمل من أجل دفع المصلحة الإسرائيلية".
