أعلنت وزارة الحرب التابعة للاحتلال، الحجز على شركات لبنانية بزعم علاقاتها التجارية بـ"حزب الله" اللبناني، وتقديم مساعدات له.
وقالت الوزارة في بيان؛ إن الشركات المستهدفة تزود "حزب الله" بمعدات تُستخدم في عملية إنتاج صواريخ عالية الدقة، من شأنها أن تشكل تهديدا على "أمن إسرائيل".
والشركات المستهدفة هي شركة الطفيلي التي تعمل في مجال المعادن والماكينات، وشركة المبيض التي تتاجر بزيوت الماكينات والمعدات، وشركة بركان التي تنشط في مجال أنظمة التدفئة والتبريد، وفقا لمزاعم الاحتلال.
وقالت وزارة حرب الاحتلال: "ستسمح أوامر الحجز بإدراج هذه الشركات في القائمة السوداء لدى الأنظمة المالية العالمية، وستمنعها من مواصلة أنشطتها".
ونقل البيان عن وزير الحرب بيني غانتس قوله: "بدلا من مساعدة المواطنين وإعمار لبنان، يواصل حزب الله تعريض المواطنين اللبنانيين والبلد بأسره للخطر ويزرع الفوضى. حزب الله المدعوم من إيران يقوض القدرة على إرساء الاستقرار في لبنان".
وكان غانتس قد أعلن، الأسبوع الماضي، أن "إسرائيل" عرضت المساعدة على الجيش اللبناني في أربع مناسبات مختلفة، كان آخرها الشهر الماضي، عبر قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل).
