واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، سياسة "الأرض المحروقة" في قطاع غزة، منفذاً عمليات نسف واسعة لمربعات سكنية في مدينة رفح، بالتزامن مع قصف مدفعي وجوي مكثف طال مختلف مناطق القطاع، ما أسفر عن ارتقاء 5 شهداء وإصابة آخرين خلال الساعات الـ24 الماضية.
وأفادت مصادر ميدانية بأن جيش الاحتلال أقدم على نسف عدة منازل سكنية في مدينة رفح أقصى جنوب القطاع، بينما فتحت آلياته المتمركزة نيرانها الثقيلة صوب منطقة "موراج" شمالي المدينة.
وفي خان يونس، شهدت المناطق الشرقية قصفاً مدفعياً مكثفاً وإطلاق نار من الدبابات، في حين شنت المروحيات الإسرائيلية هجمات بالرشاشات الثقيلة شرقي مخيم البريج وسط القطاع.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت مصادر طبية وصول 5 شهداء إلى مشافي القطاع، بينهم شهيد جرى انتشاله من تحت الركام، بالإضافة إلى 6 إصابات متفاوتة، لترتفع حصيلة الضحايا في ظل الانتهاكات المستمرة لاتفاقات وقف إطلاق النار السابقة.
تأتي هذه العمليات الميدانية في سياق تصعيد إسرائيلي مستمر منذ مطلع عام 2026، يهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض
وتكررت عمليات نسف المنازل في رفح وخان يونس مؤخراً، حيث يربطها مراقبون بمحاولة إسرائيلية لإنشاء "منطقة عازلة" أو توسيع المحاور العسكرية مثل "محور موراج"، مما يمنع النازحين من العودة لمناطقهم.
